Apple تستحوذ على تقنية الكلام الصامت وتستعد لجهاز ذكاء اصطناعي قابل للارتداء؛ أوروبا تبني إمبراطورية رقمية مستقلة
مقدمة
في حلقة جديدة من "حياة ذكية" نستعرض أهم الابتكارات التقنية لهذا الأسبوع: استحواذ أبل على شركة إسرائيلية متخصصة في تقنية قراءة الكلام الصامت، مشروع أبل لتطوير جهاز ذكاء اصطناعي قابل للارتداء، وتطورات أوروبا في بناء بنية رقمية مستقلة عن وادي السيليكون.
استحواذ أبل على شركة Q وتكنولوجيا الكلام الصامت
- أبل دفعت ما بين 1.5 إلى 2 مليار دولار لشراء شركة إسرائيلية ناشئة اسمها Q، عمرها ثلاث سنوات ولا تملك منتجات تجارية.
- تقنية "Silent Speech" تلتقط حركات عضلات الوجه الدقيقة قبل نطق الكلمات باستخدام كاميرا تحت الحمراء ومعدل 500 إطار في الثانية.
- الخوارزميات تحوّل هذه الإشارات إلى نصوص أو أوامر رقمية دون الحاجة إلى أي صوت.
- الشركة طورت مستشعرًا يثبت حول الأذن ويُسقط ضوءًا خفيفًا على البشرة لقراءة الانعكاسات، ما يلغي الحاجة إلى أقطاب كهربائية ملصقة.
المخاوف العسكرية واستخدامات الدفاع
- رئيسة قسم التقنيات العصبية في وكالة "مافات" الإسرائيلية أكدت أن التقنية تُجرّب في بيئات ميدانية قتالية لتمكين القوات الخاصة من التواصل دون إصدار صوت مسموع.
- براءات الاختراع تكشف أن المستشعرات نفسها يمكنها تحديد هوية المستخدم، حالته العاطفية، معدل نبض القلب، وإيقاع التنفس بدقة عالية.
- تقارير حلف الناتو تصنّف هذه التقنيات كجزء من "الحرب المعرفية" التي تسعى إلى قراءة النوايا قبل تنفيذها.
- أبل تدّعي أن المعالجة تتم محليًا على الجهاز دون إرسال بيانات إلى السحابة، لكن وجود مستشعرات بيومترية متقدمة يثير تساؤلات حول الخصوصية واستخدامها العسكري.
مشروع أبل للذكاء الاصطناعي القابل للارتداء
- أبل تعمل على جهاز صغير يُثبت على الملابس أو كدبوس، بحجم يقترب من AirTag.
- يحتوي على كاميرتين (واحدة بعدسة عادية وأخرى بزاوية واسعة)، ثلاث ميكروفونات، مكبر صوت، زر فعل، ودعم للشحن اللاسلكي.
- الهدف هو تمكين الجهاز من رؤية وسماع البيئة المحيطة والتفاعل معها عبر الذكاء الاصطناعي المتكامل مع Siri وApple Intelligence.
- النسخ التجريبية وصلت إلى بعض المؤثرين، ومن المتوقع إطلاقه في 2027 مع خطة إنتاج تصل إلى 20 مليون وحدة.
- إذا نجح المشروع، قد يصبح الهاتف الذكي مجرد واجهة ثانوية بينما يصبح الذكاء الاصطناعي المتنقل هو العنصر الأساسي في حياتنا اليومية.
أوروبا تبني إمبراطورية رقمية مستقلة
- الرئيس الفرنسي ماكرون يحث المواطنين على تحميل تطبيق "مسترال" بدلاً من ChatGPT.
- دول مثل ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، وهولندا تشكل تحالفًا لبناء بنية تحتية رقمية سوية تحت اسم "Digital Kenz".
- تم تطوير منصة مفتوحة المصدر "Open Desk" لتستبدل خدمات مايكروسوفت في المؤسسات العامة.
- مسترال جمعت 2.2 مليار يورو لتصبح بديلًا أوروبيًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتخزين السحابة، وتستثمر في مراكز بيانات بالسويد.
- الهدف هو تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية والصينية وإنشاء بنية تحتية سحابية لا تخضع لقوانين الخصوصية الأمريكية.
الخلاصة
تُظهر التطورات الأخيرة أن اللاعبين الرئيسيين في مجال التقنية يسعون إلى جعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي غير مرئي ومباشر، سواء عبر أجهزة ارتدائية أو تقنيات قراءة الإشارات البيومترية. في الوقت نفسه، تتصاعد جهود أوروبا لتأسيس بنية رقمية سيادية تحمي سيادة البيانات وتحد من هيمنة وادي السيليكون.
تحرك أبل نحو واجهات غير مرئية وتكنولوجيا قراءة النوايا يفتح بابًا لثورة في تجربة المستخدم، لكنه يثير مخاوف جدية حول الخصوصية والاستخدام العسكري، بينما تسعى أوروبا إلى بناء بنية رقمية مستقلة لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية وتوفير سيادة سيبرانية.
Frequently Asked Questions
من هو AlJazeera Arabic قناة الجزيرة على يوتيوب؟
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.
هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟
نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.
Helpful resources related to this video
If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.
Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.