أفضل 10 صناديق ETFs للاستثمار طويل الأجل وتفاصيلها

 26 min video

 14 min read

YouTube video ID: pfeJcpNy3dE

Source: YouTube video by استثمر مع محمود Invest with MahmoodWatch original video

PDF

على مدار المائة عام الماضية، كان الاستثمار في الأسهم أحد أفضل الاستثمارات طويلة الأجل، وقد حقق العديد من الأشخاص الملايين والمليارات من خلاله. من بين هؤلاء المستثمرين، المستثمر الأمريكي الشهير وارن بافيت، الذي يُعتبر أفضل مستثمر في العالم. قدم بافيت نصيحة ذهبية للمستثمرين الجدد في عالم الأسهم، حيث نصحهم بالاستثمار في المؤشر الأمريكي الرئيسي S&P 500 من خلال ما يُعرف بالصناديق المتداولة في البورصة (ETFs).

بسبب النجاح الكبير الذي حققه الاستثمار في مؤشر S&P 500، ظهرت مجموعة كبيرة من صناديق ETFs التي تغطي الأسهم الأمريكية، وتنوعت لتشمل قطاعات وأسهم مختلفة حول العالم. اليوم، توجد صناديق ETFs تغطي أسهمًا صينية، ودولًا معينة مثل قطر أو السعودية، وقطاعات مثل الطاقة أو التكنولوجيا، بالإضافة إلى صناديق خاصة بأسهم الأرباح وأسهم النمو، وحتى صناديق للذهب نفسه أو للمواد الخام.

في هذا المقال، سنتحدث عن 10 صناديق ETFs تُعتبر من أفضل الخيارات للاستثمار طويل الأجل.

1. VTI (Vanguard Total Stock Market ETF)

VTI هو صندوق ETF من شركة فانجارد، متخصص في الاستثمار في جميع الأسهم المدرجة في البورصات الأمريكية. يستثمر هذا الصندوق في آلاف الأسهم، مما يجعله متنوعًا للغاية. ما يميزه عن الاستثمار في صناديق ETF الخاصة بمؤشر S&P 500 هو أنه عندما ترتفع الأسواق المالية، يرتفع VTI بنسبة أكبر قليلًا من S&P 500، وعندما تتراجع الأسواق، يتراجع بنسبة أعلى قليلًا، لكنه يحافظ على نوع من الاتزان.

يتوقع المستثمرون في VTI الحصول على أرباح نقدية سنوية بنسبة 1.6%، ويدفعون رسومًا سنوية قدرها 0.03%، وهي من أقل تكاليف الاستثمار في صناديق ETFs. تبلغ القيمة السوقية لـ VTI أكثر من 400 مليار دولار، ويدير كمية هائلة من الأصول، ويبلغ متوسط حجم التداول اليومي حوالي 4.5 مليون سهم. يُعتبر هذا المؤشر عملاقًا ويغطي جميع الأسهم الأمريكية بأقل نسبة مخاطرة ممكنة.

أداء VTI و S&P 500 متشابه تقريبًا، لكن VTI يتراجع ويرتفع بنسب أعلى قليلًا. يُعتبر هذا المؤشر من أفضل الطرق للاستثمار طويل الأجل أو للتقاعد أو للاستثمار منخفض المخاطر. تأسس هذا المؤشر عام 2001، وبالتالي يبلغ عمره اليوم أكثر من 21 عامًا.

2. SPY أو VOO (صناديق S&P 500 ETFs)

هناك عدة صناديق ETFs متخصصة في مؤشر S&P 500، منها SPY و VOO. الفرق بينهما هو أن كلاهما يقدم نفس الأداء، لكنهما يأتيان من شركات مختلفة. إذا أخذنا VOO كمثال، فهو صندوق ETF من فانجارد يتبع مؤشر S&P 500.

تبلغ الرسوم السنوية للمستثمرين في VOO حوالي 0.03%، وهي منخفضة جدًا. يتوقع المستثمرون الحصول على عائد سنوي يبلغ حوالي 1.6%، ويبلغ متوسط التداول اليومي حوالي 4.8 مليون سهم، مما يشير إلى سيولة كبيرة في هذا المؤشر.

المستثمرون الذين يفضلون الاستثمار في مؤشر S&P 500 يتبعون نصيحة وارن بافيت، حيث أثبتت السنوات أن S&P 500 قادر على التفوق على معظم مديري الاستثمار على المدى الطويل. يبحث المستثمرون في هذا المؤشر عن استثمار آمن بمخاطر قليلة، وقد يكون مناسبًا للتقاعد، ويعتمدون على مستقبل أفضل لأمريكا، وبالتالي مستقبل أفضل لاستثماراتهم.

3. SCHD (Schwab U.S. Dividend Equity ETF)

هذا الصندوق (رمزه SCHD) مخصص للمستثمرين الذين يبحثون عن أرباح نقدية عالية. تأسس عام 2011، ويدفع للمستثمرين أرباحًا نقدية سنوية تزيد عن 3.3%. تكلفة الاشتراك السنوية فيه أعلى قليلًا من تكلفة الاشتراك في مؤشر S&P 500، حيث تبلغ 0.06% مقارنة بـ 0.03% لـ S&P 500.

تبلغ قيمة الأصول المدارة في SCHD أكثر من 41 مليار دولار، ويبلغ متوسط حجم السيولة اليومية أكثر من 3 ملايين سهم. يُعتبر هذا الصندوق من أفضل صناديق ETFs للمستثمرين الذين يبحثون عن أرباح نقدية.

4. VGT (Vanguard Information Technology ETF)

بما أننا تحدثنا عن أسهم الأرباح، لا يمكننا إغفال أسهم النمو. VGT هو أحد أفضل صناديق ETFs التي تستثمر في أسهم التكنولوجيا، وهو من شركة فانجارد. تأسس VGT عام 2004، وبالتالي يبلغ عمره اليوم أكثر من 18 عامًا.

يحصل المستثمرون في VGT على أرباح سنوية بنسبة 0.63%، ويدفعون رسومًا سنوية قدرها 0.1%. خلال السنوات العشر الماضية، ارتفع هذا الصندوق بأكثر من 400%، بينما ارتفع S&P 500 بنسبة 230%، مما يعني أنه حقق ضعف نتائج S&P 500 تقريبًا. المستثمرون الذين استثمروا فيه منذ تأسيسه حققوا أرباحًا تزيد عن 700%.

يُعرف أداء أسهم التكنولوجيا بأنه يدفع أرباحًا قليلة، لكن أسعار الأسهم ترتفع بشكل كبير. تبلغ قيمة الأصول المدارة في VGT أكثر من 32 مليار دولار، ويبلغ حجم السيولة اليومية أكثر من 770 ألف سهم.

يتميز هذا الصندوق بوجود أكثر من 300 سهم، وتشكل أكبر 15 سهمًا حوالي 65% من إجمالي المحفظة. إذا نظرنا إلى هذه الأسهم بتفصيل أكبر، نلاحظ أن آبل ومايكروسوفت لهما الوزن الأكبر في هذا الصندوق.

5. IXN (iShares Global Tech ETF)

إذا أردنا تنويع استثماراتنا في أسهم التكنولوجيا بشكل أكبر، فهناك صندوق ETF آخر (IXN) متخصص في أسهم التكنولوجيا حول العالم. سنجد فيه أسهمًا أمريكية وأسهمًا من خارج الولايات المتحدة الأمريكية، مثل سامسونج.

الرسوم السنوية التي يتحملها المستثمرون في هذا الصندوق مرتفعة نسبيًا، حيث تبلغ حوالي 0.4%، وهي أعلى بكثير من VGT. لكن في المقابل، يحصل هؤلاء المستثمرون على أرباح سنوية تزيد عن 1.8%. يجمع هذا الصندوق بين الاستثمار في أسهم التكنولوجيا في أمريكا وخارجها، ويعطي عائدًا مجزيًا على الاستثمار.

المستثمرون الذين استثمروا في IXN خلال السنوات العشر الماضية حققوا أرباحًا تزيد عن 350%، بينما حقق S&P 500 ارتفاعًا بنسبة 230%. وبالتالي، كان أداء هذا الصندوق أفضل من أداء S&P 500.

تبلغ قيمة الأصول المدارة في IXN أكثر من 2.5 مليار دولار، وبالتالي لا يُعتبر من الصناديق الكبيرة مقارنة بـ VGT الذي يمتلك أكثر من 32 مليار دولار من الأصول. يبلغ حجم السيولة اليومية حوالي 300 ألف سهم، وهو معدل جيد.

تجعله الميزات والسلبيات الموجودة في IXN أحد أفضل صناديق ETFs للمستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمار في أسهم التكنولوجيا.

6. XLE (Energy Select Sector SPDR Fund)

هذا الصندوق (رمزه XLE) متخصص في قطاع الطاقة، وقد اشتهر كثيرًا خلال عام 2022. تبلغ تكلفة الاشتراك السنوية 0.1%.

تبلغ قيمة الأصول المدارة في هذا الصندوق أكثر من 42 مليار دولار، مما يجعله أحد أكبر صناديق ETFs على مستوى العالم من حيث قيمة الأصول. الأهم من ذلك هو أن حجم السيولة أو التداول فيه كبير جدًا، حيث يبلغ متوسط التداول اليومي أكثر من 26.5 مليون سهم يوميًا.

تأسس هذا الصندوق عام 1998. إذا قارنا أداءه بأداء مؤشر S&P 500 من حيث ارتفاع الأسهم الموجودة فيه خلال السنوات العشر الماضية، فقد ارتفع بنسبة 84%، بينما ارتفع S&P 500 بأكثر من 230%. لكن إذا نظرنا إليه منذ عام 1998 حتى اليوم، فقد ارتفع بأكثر من 600%، وهو أيضًا أقل من مؤشر S&P 500.

قد يكون هذا الصندوق أكثر أمانًا للمستثمرين من الاستثمار في أسهم طاقة فردية. اليوم، يتغير العالم عن العشرين عامًا الماضية، حيث يزداد الطلب العالمي على النفط، وفي نفس الوقت، لا يكون المعروض العالمي كبيرًا. وبالتالي، قد يكون هذا الصندوق فرصة استثمارية خلال السنتين القادمتين، حيث يمكن أن يحقق إيرادات وأرباحًا نقدية جيدة للمستثمرين. الأهم من ذلك هو أن المستثمرين الذين يبحثون عن أرباح نقدية مرتفعة يمكنهم الاستثمار فيه.

من باب الثقة الإضافية، يشتري وارن بافيت، أفضل مستثمر في العالم، في شركة أوكسيدنتال بتروليوم، وهي إحدى الشركات الموجودة في هذا الصندوق وتعمل في مجال الطاقة. على الرغم من أنني شخصيًا لا أحب قطاع الطاقة كثيرًا، إلا أن أداءه خلال الفترة القادمة سيكون جيدًا بلا شك، خاصة إذا تمكن العالم من تجنب الركود الاقتصادي.

7. XLV (Health Care Select Sector SPDR Fund)

هذا الصندوق (رمزه XLV) تأسس عام 1998، وهو متخصص في قطاع الأدوية والرعاية الصحية. يُعتبر XLV من أفضل صناديق ETFs للاستثمار طويل الأجل.

إذا نظرنا إلى أدائه خلال السنوات العشر الماضية مقارنة بأداء S&P 500، نلاحظ أن أداءه كان أفضل من المؤشر الأمريكي. فقد ارتفع المؤشر الأمريكي بنسبة 230% في السنوات العشر الماضية، بينما ارتفع XLV بأكثر من 295%.

الرسوم السنوية التي يدفعها المستثمرون لشراء أسهم XLV هي 0.1%، وهي أعلى من رسوم الاشتراك في S&P 500. لكن في نفس الوقت، تبلغ الأرباح السنوية التي يحصل عليها المستثمرون من الاستثمار في XLV حوالي 1.36%، وهي جيدة.

الشركات الموجودة في هذا القطاع، مثل جونسون آند جونسون وفايزر وإيلي ليلي، معروفة بتاريخها الطويل في دفع أرباح نقدية جيدة للمستثمرين وزيادتها بشكل مستمر. تبلغ قيمة الأصول المدارة في XLV أكثر من 40 مليار دولار، مما يجعله أحد أكبر الصناديق من حيث حجم الأصول. يبلغ متوسط التداول اليومي حوالي 9.2 مليون سهم يوميًا.

يُعتبر قطاع الصحة أحد القطاعات الآمنة للمستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات للتقاعد، لأن معظم الشركات في هذا القطاع مستقرة على مدار السنوات المختلفة.

8. ICLN (iShares Global Clean Energy ETF)

هذا الصندوق (رمزه ICLN) متخصص في الطاقة النظيفة، وتأسس عام 2008. من بين جميع صناديق ETFs التي ذكرناها حتى الآن، يُعتبر هذا الصندوق الوحيد الذي كان أداؤه سلبيًا منذ تأسيسه حتى اليوم، وحقق مؤشر S&P 500 أداءً أفضل بكثير منه.

السؤال هنا هو لماذا أضعه ضمن قائمة أفضل 10 صناديق ETFs للاستثمار طويل الأجل؟ إذا نظرنا إلى أدائه خلال السنوات العشر الماضية، نلاحظ أنه ارتفع بأكثر من 276%، بينما ارتفع S&P 500 بنسبة 230%. وبالتالي، في السنوات العشر الماضية، كان أداء ICLN أفضل من أداء المؤشر الأمريكي S&P 500.

لكن منذ تأسيسه، تراجع بأكثر من 46%. إذا نظرنا إلى هذا المؤشر منذ تأسيسه حتى اليوم، يمكننا القول إنه أحد الصناديق الضعيفة أو الفاشلة. لكن إذا نظرنا إليه خلال السنوات العشر الماضية ورأينا الإيجابية الموجودة فيه، يمكننا القول إن العالم اليوم أصبح يهتم أكثر بأسهم الطاقة النظيفة، وهناك مستقبل ممتاز لهذه الأسهم، وبالتالي بدأت الأسهم الموجودة في هذا القطاع ترتفع.

تبلغ التكلفة السنوية لشراء هذا الصندوق حوالي 0.4%، وهي مرتفعة نسبيًا مقارنة بجميع صناديق ETFs الأخرى التي ذكرناها. تبلغ الأرباح السنوية التي يحصل عليها المستثمرون من استثمارهم في هذا الصندوق حوالي 0.67%.

تبلغ قيمة الأصول المدارة في ICLN أكثر من 5 مليارات دولار، وبالتالي يمكننا اعتباره متوسط الحجم. يحتوي هذا الصندوق على أكثر من 100 سهم، وتشكل أكبر 15 سهمًا حوالي 59% من إجمالي المحفظة.

المشكلة في قطاع الطاقة النظيفة هي أنه قطاع للمستقبل، والمشكلة الثانية هي أن معظم الشركات الموجودة فيه هي شركات صغيرة أو تعاني من خسائر أو لا تحقق أرباحًا، وفيها مخاطرة عالية. وبالتالي، عندما نستثمر في هذا القطاع، يكون اختيار الشركة الناجحة صعبًا جدًا بالنسبة لنا. على الرغم من أن أكبر الشركات في هذا القطاع، وهي أكبر الشركات في هذا الصندوق، تحقق أرباحًا ممتازة ونموًا ممتازًا، إلا أنه إذا عدنا بالتاريخ إلى عام 2019، سنجد أن هذه الشركات كانت تخسر، وكان سعر السهم ربما 30 أو 40 دولارًا، لكنه ارتفع إلى 300 دولار.

هذا الماضي يمكن أن يتكرر مع أي من الشركات التي يزيد عددها عن 100 شركة في هذا القطاع، وكلنا متأكدون من مستقبل الطاقة النظيفة. لذلك، المستثمرون الذين يرغبون في تحمل المخاطر وشراء صندوق ETF يجعلهم مستعدين لتطور العالم وتوجهه نحو الطاقة النظيفة، فإن ICLN هو أحد الصناديق المتميزة في هذا المجال.

9. FXI و KWEB (صناديق ETFs الصينية)

في المركز التاسع، نبتعد عن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ونتجه نحو الشرق. بصراحة، هما صندوقان ETFs في المركز التاسع معًا، وكلاهما متخصص في الصين. قبل أن نتحدث عن هذين الصندوقين، يجب أن نوضح ملاحظة مهمة جدًا:

كان الاستثمار في الصين استثمارًا سيئًا جدًا على مدار السنوات الماضية، وحقق المستثمرون الذين استثمروا في الأسهم الصينية خسائر كبيرة جدًا. اليوم، التوتر بين الصين والغرب يزداد بشكل كبير، وبالتالي لا أحد يعرف ما سيكون مستقبل الصين. الاستثمار في الصين اليوم يجمع بين المخاطرة العالية جدًا، وفي نفس الوقت، يمكن أن يحقق أرباحًا مرتفعة جدًا. لذلك، فقط إذا كنت تؤمن بأن الصين سيكون لها مستقبل، وإذا كنت تؤمن بأن الصين في المستقبل ستنمو أكثر فأكثر وقد تصبح الدولة الأولى عالميًا، يمكنك التفكير في الاستثمار في الصين من خلال هذين الصندوقين.

عندما نعرض بياناتهما، سترى أن أداءهما كان ضعيفًا جدًا، ليس فقط مقارنة بصناديق ETFs الأخرى الموجودة في هذا المقال، بل كان ضعيفًا جدًا مقارنة بأي سهم عادي خلال السنوات الماضية.

أحد هذين الصندوقين هو FXI، وهو متخصص في الشركات ذات القيمة السوقية العملاقة في الصين. الصندوق الآخر هو KWEB، وهو متخصص في أسهم التكنولوجيا الكبيرة في الصين.

إذا أخذنا الصندوق الأول، KWEB، فهو صندوق ETF متخصص في أسهم التكنولوجيا الصينية العملاقة. تأسس عام 2013. الرسوم السنوية عند شراء أسهمه تبلغ 0.69%، وهي مرتفعة جدًا. الأرباح السنوية التي يدفعها للمساهمين تبلغ 0.15%، وبالتالي فإن الرسوم السنوية أعلى حتى من الأرباح التي تدفع للمساهمين. نلاحظ أنه منذ تأسيسه عام 2013 حتى اليوم، ارتفع بنسبة 9% فقط. في نفس الوقت، ارتفع S&P 500 بأكثر من 200%. وبالتالي، فإن المستثمرين الذين استثمروا فيه منذ تأسيسه يخسرون بسبب التضخم وبسبب أن الأرباح السنوية أقل من الرسوم.

أما الصندوق الثاني، FXI، فهو يُعتبر أكبر صناديق ETFs المستخدمة في الصين من حيث الأصول. رسومه السنوية تبلغ 0.74%، وهي أعلى أيضًا من رسوم الصندوق الأول. لكنه يدفع أرباحًا نقدية سنوية للمستثمرين بنسبة 2.03%، وهذا يعوض قليلًا بالنسبة للمستثمرين. تأسس هذا الصندوق عام 2004. إذا نظرنا إلى أدائه في السنوات العشر الماضية، فقد كان أداؤه كارثيًا جدًا، حيث تراجع بأكثر من 20%. ومنذ تأسيسه عام 2004 حتى اليوم، ارتفع بأكثر من 104% فقط. في نفس هذا الوقت، رأينا صناديق ETFs أخرى ترتفع بنسبة 500% و 600% و 700%.

وبالتالي، كان الاستثمار في الأسهم الصينية، سواء بشكل فردي أو على شكل صناديق ETFs، استثمارًا خاسرًا جدًا بالنسبة للمستثمرين. لكن سبب ذكري لهذين الصندوقين هو أنهما يُعتبران الطريقة الأكثر أمانًا للاستثمار في الصين، إذا كنت تؤمن، صديقي، بأن للصين مستقبل.

10. INDA (iShares MSCI India ETF)

الصندوق العاشر والأخير هو INDA، وهو متخصص في الاستثمار في الأسهم الموجودة في البورصة الهندية. الهند هي دولة لا نتحدث عنها كثيرًا اقتصاديًا. نتحدث عن ألمانيا، وهي رابع أكبر اقتصاد في العالم، ونتحدث عن الصين، وهي الاقتصاد الثاني، ونتحدث عن اليابان، وهي الاقتصاد الثالث، وأمريكا، وهي الاقتصاد الأول. لكن الهند هي الاقتصاد الخامس عالميًا، ولديها موارد ونمو يجعلها قادرة في المستقبل القريب على تجاوز ألمانيا واليابان وتصبح في المركز الثالث بعد أمريكا والصين.

اليوم، يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للهند حوالي 2 تريليون دولار. لكن بسبب النمو السريع في الناتج المحلي الإجمالي الهندي، والذي يتوقع أن يكون الأسرع عالميًا خلال عام 2023، فمن المحتمل أن يكون الاستثمار في صناديق ETFs الهندية مربحًا للمستثمرين.

لماذا أقول هذا؟ أرى كيف يستثمر مستثمرون مثل وارن بافيت في الصين، وأرى أمازون تستثمر في الصين بمبالغ كبيرة، وأرى جميع شركات التكنولوجيا تتجه نحو الصين. وآخر الأخبار التي رأيناها هي كيف فتحت شركة آبل مصانع لها في الهند لتتمكن من الهروب نوعًا ما من الصين. الصين اليوم في وضع كارثي، والمخاوف المحيطة بالصين كبيرة جدًا. وبالتالي، بدأ العديد من المستثمرين والشركات يتجهون إلى جارتها، الهند، وهذا سيزيد من سرعة النمو الاقتصادي هناك. لذلك، إذا تمكنت الهند من النمو والوصول إلى 50% من حجم الصين الحالي، فإن الهند ستنمو بنسبة 300% من حجمها الحالي، وهذا يعني أرباحًا ضخمة للمستثمرين في صناديق ETFs الهندية.

إذا نظرنا إلى أداء هذا الصندوق، فهو ليس الأفضل. تأسس عام 2012، وارتفع خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 95%، بينما ارتفع S&P 500 بنسبة 230%. لكن الشيء الجيد هو أنه خلال العام الحالي، تراجع S&P 500 بأكثر من 17%، بينما تراجع المؤشر الهندي بنسبة 5% فقط. وبالتالي، يمكننا القول إنه ابتداءً من عام 2021 تقريبًا، تحقق بورصة الهند نتائج أفضل من البورصة الأمريكية.

الرسوم السنوية أو تكلفة شراء الأسهم السنوية تبلغ حوالي 0.65%، وهو رقم مرتفع بصراحة. والشيء المحزن هو أن الهند تدفع فقط أرباحًا نقدية للمساهمين بنسبة 0.15%، أي أن الأرباح النقدية التي يحصل عليها المستثمرون من الاستثمار في صناديق ETFs الهندية أقل من التكلفة السنوية التي يتحملونها من الاستثمار في الهند.

تبلغ قيمة الأصول المدارة في INDA حوالي 4.4 مليار دولار. السيولة أيضًا جيدة في هذا الصندوق، حيث يبلغ متوسط التداول اليومي أكثر من 2 مليون سهم. عدد الأسهم الموجودة في هذا الصندوق أكثر من 109 أسهم، وتشكل أكبر 15 سهمًا حوالي 52%، وبالتالي هناك تنوع في الاستثمارات داخل الهند.

إذا نظرنا إلى هذا الصندوق الهندي، INDA، فهو بالتأكيد غير مناسب للمستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات بعيدة عن المخاطر. إنه مناسب للمستثمرين الذين يبحثون عن تنويع استثماراتهم خارج الولايات المتحدة الأمريكية وليس لديهم مشكلة في تحمل مخاطر إضافية. إذا كنت واحدًا من هؤلاء الأشخاص، فقد يكون شراء صندوق ETF الخاص بالهند أحد أكثر الطرق أمانًا للاستثمار في البورصة الهندية.

بعد ذكر كل هذه الصناديق، يمكننا القول إن المعيار الرئيسي الذي جعلني أختار وضع هذا الصندوق في هذا المقال أو عدم وضعه هو أداء هذا الصندوق مقابل مؤشر S&P 500، بالإضافة إلى توقعاتي الشخصية، سواء كنا نقارنها في السنوات العشر الماضية أو خلال السنوات القادمة، أو ما هو حجم المخاطر الموجودة فيها. حاولت أيضًا في هذا المقال أن أنوع بين الصناديق، خاصة في الهند والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وصناديق خاصة بقطاعات استثمارية معينة.

هكذا يمكننا القول إن هذه هي أفضل 10 صناديق ETFs. بالطبع، كل شخص يبحث عن ما يناسبه. صناديق ETFs تناسب جميع الناس، لكن ليست كل صناديق ETFs تناسب نفس المستثمر.

في نهاية هذا المقال، يمكننا القول إن لدينا الآن ثلاثة مقالات مميزة: مقال يتحدث عن أفضل الأسهم التي يقل سعرها عن 10 دولارات للاستثمار طويل الأجل، ومقال آخر يتحدث عن أفضل 20 سهمًا للاستثمار طويل الأجل، ومقال اليوم الذي يتحدث عن أفضل 10 صناديق ETFs للاستثمار طويل الأجل. وبالتالي، إذا كنت مستثمرًا تبحث عن مخاطرة عالية، ستجد المقال الذي يناسبك. وإذا كنت مستثمرًا تبحث عن نمو ممتاز ومستقبل مضمون ومخاطرة منطقية، فإننا نغطيك أيضًا. وإذا كنت تبحث عن استثمارات آمنة للمستقبل بأقل نسبة مخاطرة ممكنة، فإن مقال اليوم يغطيك في هذا الموضوع.

  Takeaways

  • ينصح وارن بافيت المستثمرين الجدد بالاستثمار في مؤشر S&P 500 عبر صناديق ETFs لأنه يجمع بين تنوع واسع وتكلفة منخفضة.
  • صندوق VTI يغطي جميع الأسهم الأمريكية برسوم 0.03% فقط، ما يجعله خيارًا متنوعًا للمتقاعدين والاستثمارات منخفضة المخاطر.
  • صناديق التكنولوجيا مثل VGT وIXN حققت عوائد أعلى من S&P 500 خلال العقد الأخير، لكن رسومها أعلى من الصناديق العامة.
  • صناديق القطاعات مثل XLE (الطاقة) وXLV (الصحة) توفر توزيعات نقدية ثابتة وتُعد بدائل آمنة للمستثمرين الباحثين عن دخل مستقر.
  • الصناديق المتخصصة في أسواق ناشئة مثل ICLN (الطاقة النظيفة)، FXI/KWEB (الصين) وINDA (الهند) تحمل مخاطر أعلى، لكنها قد توفر فرص نمو مستقبلية.

Frequently Asked Questions

لماذا يوصي وارن بافيت بالاستثمار في مؤشر S&P 500 عبر صناديق ETFs؟

يُوصي وارن بافيت بالاستثمار في مؤشر S&P 500 عبر صناديق ETFs لأنه يوفر تنوعًا واسعًا وتكلفة منخفضة مقارنةً بالأسهم الفردية. الأداء التاريخي للمؤشر يتفوق على معظم مديري الصناديق على المدى الطويل، كما أن السيولة العالية تسهل التداول.

ما الفرق بين صندوق VTI وصناديق S&P 500 مثل SPY و VOO من حيث الأداء والرسوم؟

صندوق VTI يغطي جميع الأسهم الأمريكية برسوم 0.03% فقط، بينما SPY و VOO تركز فقط على مؤشر S&P 500 بنفس نسبة الرسوم. من حيث الأداء، VTI يتحرك بارتفاع وانخفاض أكبر قليلاً مقارنةً بـ S&P 500، ما يمنحه توازنًا مختلفًا للمستثمرين.

من هو استثمر مع محمود Invest with Mahmood على يوتيوب؟

استثمر مع محمود Invest with Mahmood قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.

هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟

نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.

Helpful resources related to this video

If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.

Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.

Full transcript is not shown on this page

This page focuses on the summary and original notes. For full verification, refer to the original YouTube video.

PDF