نهايات كأس العالم غير المتوجة: قصص الألم والجمال

 14 min video

 9 min read

YouTube video ID: 59mz_kaddp4

Source: YouTube video by أخضرWatch original video

PDF

وصف الكاتب البلجيكي جان فيليب توسان نطحة زيدان لماتيرازي في نهائي كأس العالم 2006 بأنها "النهاية الجميلة" التي ليست نهاية حقيقية ولا تخليدًا للأسطورة. رأى توسان أن مسيرة زيدان كأسطورة كان يجب أن تنتهي بشكل شاعري وملهم. بالنسبة له، الفوز هو نهاية عادية وتتويج مستحق للجهد، لكن الخسارة بعد أن تكون كل الآمال معلقة عليك هي النهاية الشعرية التي تمنح صاحب القصة رمزية وخلودًا أبديًا.

هذه النظرة الفلسفية تفسر لماذا مع بداية كل كأس عالم، يبدأ الحديث عن هولندا، الفريق الذي يستحق أن يكون من أبطال العالم لكنه لم يتوج أبدًا، بينما تُذكر المنتخبات التي حققت الكأس ضمن الإحصائيات والأرقام دون تناول حقيقي لبطولاتها. ربما لأن كرة القدم تعترف بالجمال والشعرية بقدر اعترافها بالأرقام والنتائج.

في هذه المقالة، سنتحدث عن جمال النهايات غير المكتملة، عن منتخبات كانت قريبة جدًا من تحقيق اللقب أو منتخبات كان الجميع يتوقع أن تكون البطل لكنها خرجت بشكل غير متوقع. نهايات حزينة لكنها بقيت في ذاكرة تاريخ كأس العالم، ووراء كل واحدة من هذه النهايات حكايات تستحق أن تُروى.

لعنة البرازيل في كأس العالم

البرازيل، أكثر منتخب فاز بكأس العالم في التاريخ، وأكثر منتخب عرف معنى أن تتحول البطولة إلى حدث وطني، لديها لعنة غريبة مع هذه البطولة. يتذكر الجميع الهزيمة بسبعة أهداف مقابل هدف واحد أمام ألمانيا في مونديال 2014، لكن الجرح الأقدم كان أعمق بكثير، وهو ما يسميه البرازيليون حتى اليوم "ماراكانازو".

ماراكانازو 1950

بدأت القصة عام 1950 عندما استضافت البرازيل كأس العالم لأول مرة. كانت البلاد تريد أن تثبت أنها القوة الجديدة في كرة القدم، فبنت ملعب ماراكانا الأسطوري، أكبر ملعب في العالم آنذاك، حيث ذهب حوالي 90% من ميزانية البطولة عليه. لم يكن هذا يهم البرازيليين الذين كانوا واثقين من الفوز باللقب.

كان فريق البرازيل في ذلك الوقت يلعب كرة قدم وُصفت بأنها الأجمل على الإطلاق. في الدور النهائي، الذي كان بنظام النقاط، كان على البرازيل مواجهة السويد وإسبانيا والأوروغواي. اكتسحت البرازيل السويد بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، وإسبانيا بستة أهداف مقابل هدف واحد. بدأت الصحف تطبع عناوين الفوز بالكأس قبل النهائي، حيث كان يكفي البرازيل التعادل في المباراة الأخيرة أمام الأوروغواي، علمًا بأن البرازيل كانت قد فازت على الأوروغواي في مباراة ودية قبل البطولة مباشرة.

في يوم النهائي، كان هناك أكثر من 170 ألف متفرج في الماراكانا، ويقال إن العدد الحقيقي تجاوز 200 ألف. لم يكن أحد جالسًا على مقعده. كانت البرازيل كلها، إما في الملعب أو حوله، تنتظر الاحتفال. بدأ الاحتفال بالفعل عندما سجلت البرازيل الهدف الأول، لكن ما حدث بعد ذلك كان كابوسًا. عادت الأوروغواي بهدف قبل 25 دقيقة من النهاية، وبعد حوالي ربع ساعة سجلت الهدف الثاني.

في لحظة واحدة، تحول أكبر احتفال في تاريخ البرازيل إلى جنازة جماعية. أُغمي على بعض الناس في المدرجات، وبكى آخرون في الشوارع لدرجة أن الشرطة سجلت 100 حالة انتحار في مختلف أنحاء البلاد. رفض مدرب منتخب الأوروغواي، فلافيو كوستا، مغادرة غرفة الملابس بعد الفوز لأنه كان مقتنعًا بأنه سيُقتل، وبقي في الغرفة 48 ساعة ولم يغادر إلا متنكرًا في زي امرأة.

أما حارس البرازيل، باربوسا، فقد عاش حياته كلها تحت لعنة هذه الخسارة. كانت جماهير كثيرة مقتنعة بأنه كان بإمكانه صد هدف واحد على الأقل من الهدفين. لدرجة أنه عندما أراد باربوسا زيارة بعثة منتخب البرازيل قبل مونديال 1994، مُنع بحجة أنه سيجلب الحظ السيئ للمنتخب. عندما فاض به الكيل، خرج باربوسا للإعلام وقال: "أكبر جريمة في البرازيل عقوبتها السجن 30 سنة، لكنني منذ أكثر من 50 سنة كأنني محبوس وأدفع ثمن جريمة لم أرتكبها". لكن لم يسمعه أحد، ولم يكن أحد مستعدًا للتعاطف مع أحد أسباب كارثة الماراكانا.

حتى لون القميص تغير بسبب هذه المباراة. كانت البرازيل ترتدي الأبيض في الأبيض، لكنهم قرروا، في محاولة لنسيان ذلك اليوم إلى الأبد، أن يرتدوا الأصفر في الأخضر، ويبدو أن هذا الأمر نجح معهم.

المجر 1954: ثورة كروية لم تتوج

بعد الحرب العالمية الثانية، كان العالم يبحث عن شكل جديد لكرة القدم، وربما لم يغير أي فريق اللعبة في ذلك الوقت مثل منتخب المجر في الخمسينات. الفريق الذي لُقب بـ "المجريين العظماء". بدأت القصة مع جيل مرعب يقوده بوشكاش، لكن السر كان في الكرة التي يلعبها المنتخب بأكمله. كرة قيل عنها إنها جاءت من المستقبل: تبديل مراكز، ضغط، تحرك بدون كرة. أمور عادية اليوم، لكنها كانت أشبه بالسحر في ذلك الوقت.

تمكن الفريق من تحقيق سلسلة من 32 مباراة دولية بدون هزيمة، وبدأ العالم كله يعترف بهم، خاصة بعد الفوز بأولمبياد 1952. لكن اللحظة التي غيرت تاريخ الكرة حقًا كانت في استاد ويمبلي عام 1953. كانت إنجلترا مقتنعة بأنها اخترعت كرة القدم ولا أحد يستطيع هزيمتها على أرضها. دخل المجريون لندن وخرجوا منها فائزين بستة أهداف مقابل ثلاثة. لم يكن مجرد فوز، بل كانت صدمة حضارية كروية. شعر الإنجليز أنهم شاهدوا رياضة جديدة تمامًا، لدرجة أن أحد اللاعبين قال: "كانوا كأنهم من كوكب آخر".

بعد ذلك، اقتنع الجميع أن كأس العالم 1954 مكتوب باسم المجر. دخلوا البطولة وكانوا على قدر التوقعات بالفعل: 9-0 على كوريا، 8-3 على ألمانيا الغربية، 4-2 على البرازيل، و4-2 على حامل اللقب الأوروغواي. كان النهائي أمام من؟ ألمانيا الغربية. وبالطبع، توقع الجميع أن الفوز سيكون من نصيب المجر التي كانت قد فازت على ألمانيا بثمانية أهداف قبل أسبوعين فقط.

في أول ثماني دقائق، سجلت المجر هدفين، واعتقد الجميع أن القصة انتهت. لكن ما حدث كان "معجزة برن". تمكنت ألمانيا من العودة لأنهم كانوا يمتلكون أحذية مضادة للمطر، اخترعها شخص يدعى أدولف داسلر، وهو صاحب العلامة التجارية أديداس. تمكنت ألمانيا من الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وخسر أفضل فريق في العالم كأس العالم.

كانت الصدمة في المجر مرعبة. نزل الناس إلى الشوارع غاضبين، وعاد اللاعبون تحت حراسة. يعتقد البعض حتى اليوم أن هذا الفريق تعرض للظلم، سواء بسبب التحكيم أو الإصابات أو حتى نظريات المؤامرة المرتبطة بالحرب الباردة. لكن الحقيقة الأهم هي أن منتخب المجر، على الرغم من أنه لم يرفع كأس العالم أبدًا، إلا أنه غير كرة القدم نفسها.

هولندا: ثورة الكرة الشاملة والأمل الخادع

بعد المجر، احتاج العالم 20 عامًا كاملة ليشهد ثورة جديدة في كرة القدم، وهي ثورة هولندا 1974 التي قدمت لنا الكرة الشاملة بقيادة أحد أساطير اللعبة، يوهان كرويف. قاد يوهان كرويف الفريق لانتصارات متتالية وأداء مثالي ممتع لدرجة أنهم لم يتلقوا سوى هدف واحد، وكان هدفًا ذاتيًا بالخطأ في مرماهم. لكن كان نصيب أي فريق يحدث ثورة في الكرة أن يقابل ألمانيا في النهائي ويخسر، وهذه المرة كانت ألمانيا على أرضها. خسرت هولندا بعد أن قدمت للعالم كرة متقدمة عن زمانها بعشرين عامًا على الأقل.

لكن قصة هولندا تحتوي على جزء غير تقليدي، طرح مختلف يجب تناوله، وذلك لأن هولندا وصلت إلى نهائي كأس العالم 1978 أيضًا. السر هنا يكمن في ما يسميه علماء النفس "تأثير الاقتراب من النجاح". يشعر الإنسان أنه كان على بعد خطوة من الفوز أكثر مما يشعر بالخسارة، على الرغم من أنه خسر بالفعل. على سبيل المثال، في ألعاب الحظ، عندما تكون النتيجة قريبة جدًا، وتجلب شكلين متشابهين والثالث يفلت منك بفارق بسيط، يتعامل عقلك في هذه اللحظة وكأنك كنت ستفوز بالفعل، وتعمل مراكز المكافأة في الدماغ بنفس إحساس الفوز تقريبًا. لهذا السبب، لا تُحس الخسارة القريبة كهزيمة كاملة، بل تكون مزيجًا غريبًا بين الحماس والندم، وتجعلك مقتنعًا بأن المرة القادمة ستفوز بالتأكيد. ربما هذه هي المفارقة القاسية حقًا، أن الأمل الذي يجعلك تستمر هو نفسه أكثر ما يؤلمك، خاصة عندما تخسر مرة أخرى.

عادت هولندا مرة أخرى في كأس العالم 1978، ولكن هذه المرة بدون كرويف، وهو ما كان صادمًا جدًا في ذلك الوقت. ظل الناس لفترة طويلة لا يفهمون لماذا أفضل لاعب في العالم لا يشارك في كأس العالم. بعد سنوات، عرفوا أن السبب كان محاولة اختطاف لعائلته في منزله، فقرر ألا يخاطر ويسافر إلى الأرجنتين.

على الرغم من ذلك، وصلت هولندا إلى النهائي مرة أخرى، وللمرة الثانية ضد أصحاب الأرض، هذه المرة أمام منتخب الأرجنتين في بوينس آيرس. كانت المباراة حربًا أكثر منها كرة قدم: جماهير، ضغط، عنف، توتر سياسي، وكل شيء تقريبًا ضد هولندا. سجل الأرجنتينيون الهدف الأول، لكن الهولنديين عادوا في الدقائق الأخيرة. ثم، قبل النهاية بثوانٍ، وصلت الكرة للاعب اسمه روبين سمبرغ الذي سددها في القائم. تخيل أن تاريخ كرة القدم كان يمكن أن يتغير بسبب سنتيمترات. لو دخلت الكرة، لكانت هولندا بطلة العالم. لكن بدلاً من ذلك، ذهبت المباراة إلى وقت إضافي، وقتلت الأرجنتين الحلم مرة أخرى.

جيل 1974 و1978 هو على الأرجح أعظم جيل في تاريخ كرة القدم لم يفز بكأس العالم، لكنه سجل نفسه في تاريخ كأس العالم كواحد من الفرق التي لا تُنسى على الرغم من عدم التتويج.

البرازيل 1982: رقصة السامبا الأخيرة

بعد كارثة 1950، ظلت البرازيل لسنوات تحاول محو أثر هذه الهزيمة، ليس فقط بالانتصار، بل بإثبات هوية البرازيل المتعلقة باللعب الجميل. تحقق ذلك مع منتخب 1970، المنتخب الذي جعل الناس يربطون البرازيل إلى الأبد بفكرة الكرة الجميلة. لكن بعد هذا الجيل، تغيرت البرازيل. في 1974 و1978، حاولوا تقليد أوروبا، ليصبحوا أقوى وأكثر عنفًا وتنظيمًا، لكنهم في المقابل فقدوا أهم شيء كان يجعلهم البرازيل: السحر.

حتى ظهر تيلي سانتانا، المدرب الذي آمن بأن كرة القدم يجب أن تجعل الناس يستمتعون قبل أي شيء آخر. مقولته الشهيرة: "كرة القدم فن، وليست مجرد ناس تجري وراء نتيجة". في 1982، عادت البرازيل لتكون البرازيل مرة أخرى. يقول الكثيرون إن هذا هو أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم، وليس هولندا. وعندما تشاهد مباريات هذا المنتخب، تفهم لماذا يقال ذلك. كان هذا الفريق حرفيًا أوركسترا فنية على أرض الملعب: زيكو، سقراط، فالكاو، أسماء يستحيل أن ينساها التاريخ. بينما قدمت هولندا 1974 صورة تكتيكية، قدمت البرازيل 1982 مغايرًا، أن الفنيات لا تزال يمكن أن تكون محور أداء الفريق.

كانت ذروة المشهد عندما فازت البرازيل على الأرجنتين بقيادة مارادونا. كان كل ما تحتاجه هو التعادل فقط مع إيطاليا للوصول إلى المراحل الإقصائية. لكن تيلي سانتانا وفريقه لم يكونوا يؤمنون بفكرة اللعب على التعادل. كانوا يؤمنون بأنه إذا كنت ستلعب كرة القدم، فيجب أن تلعبها بجرأة كاملة.

كانت إيطاليا في ذلك الوقت فريقًا عمليًا جدًا، منظمًا جدًا، ودفاعيًا، ويمتلك مهاجمًا اسمه باولو روسي، مهاجم قرر أن يغير تاريخ الكرة في هذه المباراة ويسجل هاتريك. كان روسي يسجل، وكلما عادت البرازيل، يعود روسي ليسجل مرة أخرى. خرجت البرازيل، وفازت إيطاليا باللقب بعد ذلك.

لكن الغريب أنه لا أحد يتحدث عن إيطاليا عندما يتذكر كأس العالم 1982. الناس يتذكرون البرازيل، يتذكرون التمريرات الحرة، الثقة، والإحساس بأنك تشاهد أناسًا يستمتعون بالكرة حقًا. ما حدث هو أنه بعد 1982، بدأت البرازيل نفسها تصبح أكثر حذرًا، أكثر عملية، أقل رومانسية. كأن هذه الهزيمة أقنعت العالم بأن الكرة الجميلة وحدها ليست كافية. وهذا ما جعل منتخب 1982 يعيش إلى الأبد، ليس لأنه فاز، بل لأنه كان آخر مرة رأى فيها الناس البرازيل وهي تلعب الكرة كأنها رقصة سامبا، وليست معركة يجب الفوز بها.

وبمناسبة إيطاليا وزيدان الذي بدأنا به الحكايات كلها، إذا لم تكن مقتنعًا بعد بطرح جمال النهايات غير المتوجة، فإيطاليا فازت بكأس العالم 1982 على البرازيل الممتعة، وفازت بكأس العالم 2006 بعد نطحة زيدان الشهيرة. وعلى الرغم من ذلك، فإن أكثر لحظات إيطاليا خلودًا كانت عندما خسرت في النهائي أمام البرازيل 1994. لدرجة أن الجميع حفظ جملة خالدة تربط إيطاليا بكأس العالم: "باجيو مات واقفًا".

  Takeaways

  • الكاتب البلجيكي يرى أن النهاية الشعرية للعبة، مثل نطحة زيدان في 2006، تمنح اللاعبين خالدة أبديًا أكثر من الفوز العادي.
  • "ماراكانازو" 1950 يُظهر كيف يمكن لهزيمة كبرى أن تُحدث صدمة وطنية وتُصبح أسطورة تُعيد تشكيل هوية منتخب البرازيل.
  • منتخب المجر 1954 كان يُظهر كرة قدم مستقبلية، لكن حذاء أديداس المضاد للمطر ساعد ألمانيا على قلب النتيجة في نهائي برن.
  • هولندا 1974 و1978 توضح تأثير "الاقتراب من النجاح" حيث الخسارة القريبة تُعطي إحساسًا جزئيًا بالنصر وتُغذي الأمل المؤلم.
  • البرازيل 1982 تُظهر أن الجمال الفني للكرة لا يكفي للفوز، فبعد ذلك تحول الفريق إلى أسلوب عملي أكثر.

Frequently Asked Questions

ما هو مصطلح "ماراكانازو" وكيف يرمز إلى هزيمة البرازيل في 1950؟

مصطلح ماراكانازو يُشير إلى هزيمة البرازيل المفاجئة أمام الأوروغواي في نهائي كأس العالم 1950 على ملعب ماراكانا، وهو يُستخدم لتصوير الصدمة الوطنية التي تلت الخسارة وتُصبح أسطورة تُعيد تشكيل هوية المنتخب البرازيلي وتظل تُذكر حتى اليوم كتحذير من الثقة الزائدة.

كيف ساهم حذاء أديداس المضاد للمطر في فوز ألمانيا على المجر في نهائي 1954؟

حذاء أديداس المضاد للمطر، الذي صممه أدولف داسلر، حافظ على ثبات قدم اللاعبين الألمان على أرضية رطبة، مما مكنهم من الحفاظ على توازنهم وسرعتهم أثناء المباراة ضد المجر. وبهذا التفوق التقني ساعدهم على استعادة السيطرة في الشوط الثاني وتحويل النتيجة لصالحهم.

من هو أخضر على يوتيوب؟

أخضر قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.

هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟

نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.

Helpful resources related to this video

If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.

Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.

Full transcript is not shown on this page

This page focuses on the summary and original notes. For full verification, refer to the original YouTube video.

PDF