اختفاء ماثيو وتيري في أستراليا: تفاصيل البحث والنتائج

 43 min video

 9 min read

YouTube video ID: NcDImIQBmxs

Source: YouTube video by Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقيةWatch original video

PDF

في أستراليا، يتم الإبلاغ عن فقدان شخص كل ثماني دقائق. يرافق المحققون الشرطة في قضايا المفقودين المعقدة، حيث يعتبر الوقت عاملاً حاسماً في البحث عن المفقودين، فكل ساعة تمر تقلل من الأمل في العثور عليهم أحياء.

اختفاء ماثيو: صراع ضد الزمن والطبيعة

تتلقى وحدة المفقودين بلاغاً عن اختفاء ماثيو، وهو أب مطلق لطفلين يبلغ من العمر 49 عاماً. كان من المفترض أن يعود إلى المنزل قبل خمس ساعات، وتشعر ابنته مونيك بالقلق الشديد. لم يشاهد ماثيو منذ صباح اليوم الذي غادر فيه منزله الساحلي. ابنتاه، مونيك (16 عاماً) وشقيقتها الكبرى إليز، تعتقدان أن والدهما قد تعرض لمكروه.

تصف مونيك شعورها بالقلق عندما عادت إلى المنزل ولم تجد والدها، حيث اتصلت به مراراً وتكراراً قبل أن يصيبها الذعر وتتصل بصديق مقرب لوالدها. لم يسبق لماثيو أن أمضى ليلة خارج المنزل، وكان دائماً على تواصل مع ابنتيه عبر تطبيق مشاركة الموقع "لايف 360"، لكن التطبيق أظهر أنه أغلق بمجرد خروجه من المنزل، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له.

مع بزوغ الفجر، تصبح قضية ماثيو أولوية قصوى لشرطة بيرث. يبلغ الشرطي نيك ويكلي الرقيب جورج بوجونوفيتش بأن ماثيو مر بمرحلة طلاق مؤخراً، وليس لديه سوابق لإيذاء النفس. يؤكد نيكلي أن ماثيو كان يتواصل مع ابنته على مدار الساعة، وأن هذا السلوك غير المعتاد يثير القلق.

تبدأ الشرطة بمراجعة كاميرات التعرف الآلي على لوحات المركبات بحثاً عن سيارة ماثيو، وتكتشف خيطاً مهماً. أظهرت الكاميرات سيارة ماثيو وهي تتجه خارج بيرث عند الساعة 12:21 ظهراً، متجهة شمالاً. تؤكد كاميرات المراقبة للمحلات التجارية على طول الطريق الاتجاه الذي سلكه ماثيو، وتعتبر هذه آخر مشاهدة للسيارة.

تطلب الشرطة من الدوريات القريبة المساعدة في البحث عن ماثيو، الذي يوصف بأنه مولع بركوب الأمواج والغوص العميق. تمشط الشرطة الطرق ومواقف السيارات على طول الساحل شمال بيرث. بعد الظهر، تعثر الشرطة في بلدة لانسلين الساحلية، على بعد 100 كيلومتر شمال بيرث، على سيارة ماثيو.

يتولى الرقيب مايكل باترسون من شرطة لانسلين التحقيق. عند تفتيش السيارة، يلاحظون أن معدات الغوص غير موجودة، مما يعني أنهم يبحثون عن رجل يرتدي بدلة غوص، إما أنه واجه خطراً في الماء أو عاد إلى اليابسة. السؤال الآن هو: أين ذهب وماذا حدث؟

اختفاء تيري: سباق ضد البرد والخرف

على الجانب الآخر من أستراليا، تتلقى الشرطة بلاغاً باختفاء رجل مسن يبلغ من العمر 74 عاماً ومعرض للخطر. تيري، جندي سابق في البحرية، شوهد آخر مرة وهو يتجول في ممر قرب المدخل الأمامي لمرفق الرعاية الذي يمكث فيه. رغم التفتيش الشامل، اختفى تيري دون أثر قبل أكثر من ساعتين.

تتولى الرقيب كاترينا أوكونر زمام القضية وترسل على الفور دوريات لتفتيش المنطقة. تصف تيري بأنه مصاب بالخرف والشلل الرعاشي والاكتئاب وارتفاع الكوليسترول، وله تاريخ في التعرض للسقوط، مما يثير قلق الشرطة. يعتقدون أنه غادر عبر الأبواب الأمامية مع زائرين آخرين.

تتجه الشرطة إلى محطة قطار بورغال، وتوسع نطاق البحث ليشمل الضواحي المحيطة. يبلغ شهرياً عن فقدان 250 أسترالياً من مرضى الخرف، وأشخاص مثل تيري يقعون ضمن أخطر قضايا المفقودين التي يلعب الوقت فيها دوراً حاسماً.

بالنظر إلى الحالة الصحية لتيري وعمره وبرودة الشتاء، يتضاعف الخطر. إنه معرض للخطر بشدة، وتركز الشرطة على العثور عليه بأسرع وقت ممكن. في منزله القريب، يترقب توم، شقيق تيري الأصغر، أي خبر عن البحار السابق. يدرك توم مدى ضعف تيري، الذي يعاني من الخرف منذ خمس أو ست سنوات.

يخشى توم أن يكون شقيقه خطراً على نفسه، فهذه هي المرة الثانية التي يهرب فيها. قلقه الأكبر يأتي من أن المكان محاط بالأحراش من جهة وبالبحيرة من الجهة الأخرى. تتفقد الشرطيتان لويز ولتون وكريستي سيرل البحيرة القريبة، ويأملان أن يكون تيري قد ترك آثاراً خلفه.

تحيط ببحيرة ماكواري شبكة معقدة من المجاري المائية والمستنقعات والأحراش الكثيفة، مما يزيد من مستوى الخطر. سيمضي تيري ليلة شديدة البرودة إذا لم يتم العثور عليه. مرت نحو أربع ساعات على اختفاء تيري، ومع تقدم النهار، لم يعد شقيقه توم قادراً على الانتظار أكثر، ويقرر البحث عنه بنفسه في الأماكن التي يألفها.

نشأ الشقيقان هنا، ولطالما أحب تيري العودة إلى رحاب طفولتهما. يأمل توم أن يكون تيري قد عاد إلى منزله القديم الذي لم يقطنه أحد منذ انتقاله إلى دار الرعاية. يخشى توم أن يكون تيري قد غرق في النهر أو ضل طريقه أو تسبب لنفسه بأذى.

رغم ساعات من البحث، لم تعثر الدوريات على تيري. تطلع الرقيب أوكونر رئيسها المفتش فرومانز على الخطوات التالية. تبحث الفرق، لكن دون خيوط. يعلمون فقط أنه غادر دار الرعاية، وليس لديهم موقع محدد. إنه مصاب بالشلل الرعاشي والخرف ولم يتناول دواء، وهو معرض للخطر. تقترح أوكونر إرسال رسالة نصية موجهة جغرافياً فوراً، وهو ما يتم.

تصل الرسالة الموجهة جغرافياً إلى آلاف الهواتف في المنطقة التي اختفى فيها تيري. بعد دقائق، تبدأ الاتصالات بالوصول إلى مركز الشرطة. تقول سيدة إنها رأت تيري يسير قرب محطة الوقود باتجاه السد. تقدم هذه الشهادة أول خيط محتمل للشرطة.

تذهب الشرطة إلى محطة الوقود للتحقق من كاميرات المراقبة. بعد نصف ساعة، تكون لقطات الكاميرا جاهزة، وتظهر تيري يرتدي سترة عنابية. هذه أول مشاهدة مؤكدة لتيري منذ أكثر من أربع ساعات على اختفائه. تمنح هذه اللقطات الشرطة خيطاً حاسماً بشأن وجهته.

لكن الشرطة متأخرة عنه بساعات، وهو يتجه بقدميه نحو الخطر: السد القديم ونهر كوكل كريك وطريق ضيق بلا رصيف، ثم أحراش ومستنقعات. مع اقتراب الليل وانخفاض درجة الحرارة، تتزايد مخاوف توم حيال شقيقه الأكبر.

استمرار البحث عن ماثيو وتيري

في غرب أستراليا، وعلى بعد 100 كيلومتر شمال بيرث، عثرت الشرطة على سيارة ماثيو. عندما وجدت ابنتاه سيارة والدهما قرب الشاطئ، تجمد الدم في عروقهما. تعتقدان أنه ربما كان بحاجة لبعض الراحة، لكن ليس من عادته أن يختفي هكذا.

مع بقاء ساعات قليلة من النهار، يستدعي الرقيب مايكل باترسون فرق البحث على الفور. تبدأ الوحدات البحرية المحلية تفتيش المياه، بينما يجهز الشرطي جونيل طائرته المسيرة لمسح الشعاب والكثبان الرملية. لكن ساعات من البحث لا تسفر عن شيء.

ينتهي اليوم دون أي مؤشر لما حدث لماثيو، وقد مرت على اختفائه الآن 20 ساعة. مع أول ضوء للنهار، تستأنف الشرطة جهودها وتنشئ مركز قيادة متنقلاً لتنسيق البحث. تعقد المفتشة بريت مؤتمراً صحفياً، أملاً في أن يوقظ الخبر ذاكرة شاهد ما.

بعد الواحدة ظهراً، تصل فرقة غوص من بيرث. الرياح قوية وتتسبب باضطراب في المياه، مما يقلل الرؤية إلى متر واحد، ويزيد المهمة صعوبة على فريق الغواصين. أكثر من 100 شرطي ومتطوع يبحثون الآن عن ماثيو.

المحارب السابق في البحرية تيري مفقود منذ خمس ساعات. كاميرات المراقبة منحت الشرطة أول مشاهدة مؤكدة له، لكن عدم وجود أي أثر له منذ ذلك الحين يجعل العثور عليه في أسرع وقت أمراً ضرورياً. مع حلول المساء، تتلقى الشرطة أكثر من 30 اتصالاً بشأن تيري.

بعد الخامسة مساءً، يرد اتصال آخر. يبلغ مواطن بأنه رأى تيري قرب نهاية طريق وير باتجاه تيرالبا، نحو كوكل كريك. هذا الأمر حاسم لأنه موقع محدد، ويمنح الشرطة أملاً حقيقياً بالعثور عليه. يزداد الطقس برودة، وسيحل الظلام خلال أقل من ساعة.

على الفور، تطلب الرقيب أوكونر دعماً إضافياً، وتبدأ بتنظيم مركز قيادة في طريق وير حيث شوهد تيري قبل نصف ساعة. المشاهدة الأخيرة تضع تيري على بعد 5 كيلومترات من دار الرعاية، قريباً جداً من كوكل كريك والمستنقعات الكثيفة.

مع تلاشي ضوء النهار، يطلق متطوعو الطوارئ قاربهم في كوكل كريك قرب آخر موقع شوهد فيه تيري، ويفتشون الضفاف والمياه عن أي أثر. لكن القارب يعود دون نتيجة.

إنها السابعة مساءً في ليلة غير مقمرة، والسماء حبلى بالأمطار. متش، ابن شقيق تيري، يحضر لمساندة والده توم. يشعر متش بقلق شديد، ويخشى أن يصاب عمه بانخفاض الحرارة بسبب البرد والمطر.

على مقربة منه، تقيم فرق إنقاذ الشرطة والطوارئ مركز القيادة. يستعدون لتفتيش الأحراش والمستنقعات المحيطة. البرد يشتد والظلام يصبح دامساً، وقد مضى وقت طويل على آخر جرعة دواء تلقاها تيري، لذا تتزايد المخاوف.

على الساحل الغربي لأستراليا، ما يزال مئات من رجال الشرطة والمتطوعين يبحثون عن أي أثر لماثيو، المفقود منذ يوم ونصف. ترفض ابنتاه مونيك وإليز التخلي عن الأمل.

تتلقى الشرطة استجابة لندائها لوسائل الإعلام. يبلغ شاهد أنه رأى ماثيو يدخل الماء لصيد الكراكند عند الساعة الثانية ظهراً، وهو ما يتطابق مع وصول سيارته إلى الموقف. بناءً على هذه المعلومات الجديدة، يعود الغواصون إلى الموقع.

تقع جزيرة إدواردز ضمن نظام معقد من الشعاب الجيرية والجزر الصخرية والكهوف، على بعد 200 متر فقط من الشاطئ. يفتش غواصو الشرطة طوال فترة ما بعد الظهر، لكنهم لا يعثرون على شيء.

بعد يوم آخر من البحث المكثف، تقف هذه القضية عند مفترق الطرق. تتخذ المفتشة أليسن بريت قراراً صعباً بتقليص نطاق البحث بشكل كبير، ثم تعليقه نهائياً. بعد ساعتين فقط، يوقف البحث.

تتحدث بريت مع إليز ومونيك، وتخبرهما بالمستجدات. كانتا متفهمتين، لكن الخبر كان مدمراً لهما.

العثور على تيري وماثيو

إنها السابعة مساءً، وقد انخفضت الحرارة إلى تسع درجات مئوية. تلقوا بلاغات مشاهدة عبر نظام الرسائل الخاص بتيري، والتي قادتهم لجعل هذا الموقع في شارع غريفيث مركز القيادة. الشرطي أول بنكيلي من وحدة إنقاذ الشرطة ينسق عملية البحث عن تيري.

شاهد أحد المارة تيري آخر مرة في هذا المكان قرب المستنقعات قبل ساعات قليلة. أكثر من 20 متطوعاً من خدمات الطوارئ الحكومية يبدأون البحث عن تيري في الأحراش الموحلة. إنها تضاريس صعبة، وإذا كان تيري هنا فعلاً، فإنه في مكان شديد الخطورة عليه.

بعد ساعات من البحث المضني عبر الغطاء النباتي الكثيف، لا يظهر أي أثر لتيري. تصل أخبار كانت فرق البحث تنتظرها بفارغ الصبر: ستلحق طائرة ثابتة الجناح فوق موقعهم خلال 30 دقيقة.

تقترب منتصف الليل، ولحسن الحظ وصلت وحدة الشرطة الجوية وبدأت البحث من الجو باستخدام تقنياتها لتحديد موقع تيري. الطائرات ثابتة الجناحين مزودة بكاميرات حرارية يمكنها رصد أي مصدر حرارة من على ارتفاع آلاف الأمتار.

يرصدون شيئاً يلفت انتباههم. يوجه فريق الشرطة الجوية الفرق الأرضية عبر الأحراش الخطرة. يجدون تيري! إنها نتيجة رائعة لطيران الشرطة والمتطوعين وفريق المفقودين على الأرض.

يقول أحد أفراد الفريق: "لقد وجدناه على قيد الحياة. إنه لا يستجيب، لكنه مع المسعفين ويتلقى أفضل رعاية. هذا لا يصدق". شعرت الرقيب أوكونر براحة كبيرة عندما اتصلت بأفراد العائلة وأخبرتهم أنهم وجدوا تيري.

ثلاثة أيام من البحث المكثف على الساحل الغربي لأستراليا انتهت دون العثور على أي أثر لماثيو. بعد أكثر من شهر بقليل، يتصل غواص بخدمات الطوارئ. إنه اكتشاف مروع: لقد شاهد المتصل جثة عالقة تحت الشعاب المرجانية.

بالنظر إلى عدم وجود مفقودين آخرين في منطقة لانسلين، فإن الرقيب باترسون واثق بأن هذه الجثة هي للسيد ماثيو فيليبس. إنه خبر صادم.

تتلقى ابنتا ماثيو اتصالاً من الرقيب باترسون، ويخبرها بأنه تم العثور على جثة قبالة المكان الذي كانت سيارة والدهما متوقفة فيه. لم يتم التعرف على هوية الجثة، لكن الجميع عرفوا على الفور أنها جثته.

مع بزوغ الفجر، تعود فرقة الغوص الشرطية إلى لانسلين عازمة على إعادة جثة ماثيو إلى عائلته. هدفهم الأساسي هو العثور على الجثمان وانتشاله من أجل العائلة.

بعد أسابيع، يؤكد الطبيب الشرعي أن الجثمان الذي تم انتشاله يعود لماثيو. عثر عليه على بعد 500 متر شمال جزيرة إدواردز، وبحوزته كامل معدات الصيد. عندما تلقت ابنتاه ذلك الاتصال، تحققت أسوأ كوابيسهما، لكن كان هناك شعور بالراحة لأنهما حصلتا على إجابات.

  Takeaways

  • الوقت عامل حاسم في حالات الاختفاء؛ كل دقيقة تمر تقلل فرص العثور على الأشخاص أحياء.
  • في قضية ماثيو عُثر على سيارته بعد 100 كلم من بيرث، لكن الجثة لم تُكتشف إلا بعد شهر بالقرب من جزيرة إدواردز.
  • تيري، رجل مسن مصاب بالخرف، تم تحديد موقعه بفضل رسالة نصية موجهة جغرافياً وشهادة سيدة رأت تحركه قرب محطة الوقود.
  • الطائرات المجهزة بكاميرات حرارية رصدت حرارة تيري في المناطق الموحلة، مما مكن فرق الإنقاذ من الوصول إليه وإنقاذه حياً.
  • استخدام تقنيات متعددة مثل كاميرات المراقبة، الرسائل الجغرافية، والطائرات بدون طيار يعزز فرص العثور على المفقودين في بيئات صعبة.

Frequently Asked Questions

ما هو تأثير الرسائل النصية الموجهة جغرافياً على عملية العثور على تيري؟

الرسائل النصية الموجهة جغرافياً ساعدت الشرطة على جمع بلاغات فورية من السكان المحليين، مما وفر خيطاً موقعياً سريعاً. بفضل هذه التقنية تم توجيه الفرق إلى منطقة قرب محطة الوقود حيث شوهد تيري آخر مرة، مما سرّع عملية الإنقاذ.

كيف ساهمت الطائرات ذات الكاميرات الحرارية في إنقاذ تيري؟

الطائرات المجهزة بكاميرات حرارية طارت فوق المناطق الموحلة واكتشفت مصدر حرارة غير طبيعي يطابق حرارة جسم إنسان. هذا الاكتشاف وجه الفرق الأرضية إلى الموقع الدقيق لتيري، مما مكنهم من الوصول إليه وإنقاذه قبل حلول البرد الشديد.

من هو Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية على يوتيوب؟

Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.

هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟

نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.

Helpful resources related to this video

If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.

Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.

Full transcript is not shown on this page

This page focuses on the summary and original notes. For full verification, refer to the original YouTube video.

PDF