فن النقش الصخري في جنوب المغرب: تاريخ، مناخ، واكتشافات حديثة

 27 min video

 10 min read

YouTube video ID: cGJbIo6r1pg

Source: YouTube video by Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقيةWatch original video

PDF

منذ حوالي 5 مليارات سنة، لم تتوقف الأرض عن التحول والتغير. خلال آلاف السنين الأخيرة، شهد النصف الشمالي من القارة الأفريقية تحولات عميقة نحو الجفاف والتصحر. تحولت المروج إلى صحارٍ، والسهول إلى قفار، والمياه إلى سراب، والعمران إلى خراب. تغيرت ملامح هذه المنطقة بالكامل، لكن خيوط قصتها ظلت منقوشة على صخورها، تربط ماضيها بحاضرها وتوثق لتاريخها الغابر وما تركه الإنسان من آثار.

الفن الصخري: سجل تاريخي ومناخي

تغطي الرمال هذه الأرض القاحلة، لكن الصخور تحمل رسومًا لحيوانات عديدة مثل الظباء والغزلان والأبقار. هذه الرسوم، التي سجلها إنسان هذه الربوع، تعتبر وثائق يعتمدها الباحثون لدراسة تاريخ المنطقة والكشف عن المناخ الذي كان سائدًا فيها. وجود هذه الحيوانات العاشبة، التي تتطلب العشب الوفير والماء الغزير، يدل على أن المكان كان رطبًا وغنيًا بالحياة النباتية والحيوانية. يشهد هذا الفن الصخري على العمق الثقافي والتاريخي والحضاري للمنطقة وازدهار فن النقش فيها، مما يعكس سمو حضارتها ورغد العيش.

يُعتبر الفن الصخري بقايا أثرية مادية لها امتداد لا مادي. على الرغم من أننا لا نستطيع النفاذ إلى تفاصيله الباليولوجية المطلقة، إلا أننا نقترب من صورته الحقيقية لأنه يحكي لنا العلاقات الثقافية المادية بين المجموعات البشرية التي عاشت في الصحراء الكبرى وهوامشها الشمالية. كانت الهوامش الشمالية للصحراء الكبرى تعتبر ملاذًا للأحياء، بما في ذلك الحيوانات والنباتات والإنسان. لذلك، كان جنوب المغرب دائمًا يستقبل ويصدر ثقافات مادية.

مراحل فن النقش الصخري في سمارة

تعتبر الصخور المنقوشة في منطقة سمارة جنوب المغرب نموذجًا لما تركه إنسان العصور الحجرية على صخور شمال أفريقيا، وسجلاً لتاريخ فكر إنسان هذه المناطق وتعبيرًا عن مراحل تطور فن النقش فيها.

من بين المراحل التي نجد لها أثرًا في مواقع سمارة:

  • مرحلة البقريات: عمد الإنسان خلالها إلى نقش قطعان الأبقار بطريقة "تازينة" المميزة. هذه الطريقة المتطورة، التي أرجعها بعض المختصين إلى العصر النيوليتي، تعتمد على تعميق الخطوط في الصخر والمبالغة في مدها للتعبير عن القرون والقوائم.
  • مرحلة النقر أو التنقيط: اختلف المؤرخون حول تحديد زمانها. أعادها البعض إلى العصر الحجري القديم الأعلى، بينما يرى آخرون أنها لا تؤرخ إلا للعصر الحجري الحديث. يرى هؤلاء أن الفرق بين النمطين ليس في الزمن بل في طبيعة الصخر ونوعيته، حيث حالت صلابته دون تخطيطه، مما اضطر الإنسان إلى استخدام طريقة النقر.

فن الصباغة على الصخور في وادي أزجر

بالإضافة إلى النقوش الصخرية، يخزن موقع أزجر فنًا أكثر تطورًا وأقل انتشارًا: فن الصباغة على الصخور. وادي أزجر، وهو أحد الأودية الجافة في إقليم طانطان، يضم مخبأً لا يزال يحافظ بشكل جيد على صباغات وضعت على صخوره. هذا الموقع التاريخي المغمور يحتوي على صور صُبغت على سقفه وجدرانه باستخدام المغرة وبعض أكاسيد المعادن. تعبر هذه الصور عن أشكال حيوانية كانت تجوب المكان وهيئات آدمية تمثل رعاة ومربي أبقار زنوج كانوا قد عمروا الجنوب المغربي في يوم من الأيام.

يضم مخبأ أزجر رسومًا مسبوغة تبرز ما كان يستخدمه سكان هذه المناطق من دواب للركوب وأسلحة للصيد وعربات للنقل ورموز للتواصل. إنه أول مكان في العالم يتم فيه اكتشاف صورة مصبوغة لعربة يدوية بدائية، ومن الأماكن القليلة التي تحتوي على رسوم مسبوغة على الصخور.

تحكي رسوم الصباغة في وادي أزجر، بنواحي طانطان، تاريخ ثلاث مراحل على الأقل من حياة المجموعات البشرية التي عمرت الجنوب المغربي:

  1. المرحلة الأولى: مرتبطة بالصيد والجمع، ويبدو أن سكانها كانوا مرتبطين أكثر بالصحراء الكبرى. رسومها تذكر بشكل أو بآخر بالساكنة الزنجية.
  2. المرحلة الثانية: مجموعة كانت تربي الأبقار، وهي واضحة جدًا.
  3. المرحلة الثالثة: تعلوها طبقة مرسومة فيها عربات وبعض الرموز التي قد تكون كتابات قديمة أمازيغية.

هذه المراحل الثلاث واضحة، لكنها لا تزال قيد الدراسة لتتضح الصورة أكثر. تم أخذ عينات في إطار برنامج تعاون بين المغرب وجامعة أجنبية لتحديد التاريخ المطلق لهذه الصباغات.

يعتبر هذا الموقع وثيقة تاريخية تؤكد حلول ساكنة زنجية من جنوب الصحراء إلى المغرب في زمن معين. استقر أفارقة سود في هذه المنطقة التي كان وادي درعة يرويها وينشر فيها الحياة، فخلفوا بها بعد جفافها ما عبروا به عن عاداتهم وتقاليدهم.

المقابر والمدافن: تعبير عن المعتقدات

عبر إنسان العصور الحجرية عامة بنقوشه وصباغاته عن مشاهداته وممارساته اليومية وعن معتقداته بما خلفه من مقابر ومدافن. فوق كل هضبة ومرتفع في هذه الربوع، توجد قبور مختلفة الأشكال والأحجام. بعض المدافن عبارة عن أكوام من الحجارة والتراب، والبعض الآخر حجارة وأتربة متراكمة بشكل دائري تتوسطها بلاطات عمودية وأخرى أفقية على شكل أهلة مبلطة، وبقع أرضية عارية تحيط بها حجارة.

هذه المقابر الجماعية والفردية تضم رفات شعوب عمروا هذه الأرض طيلة العصور الحجرية. أطلق عليها "قبور ما قبل الإسلام" لانتشارها في شمال أفريقيا قبل الفتح الإسلامي واختلافها عن قبور المسلمين.

من الأمثلة على هذه المدافن:

  • الشيف ولد عطية: شاهد جنائزي مغروس وسط قبور دائرية قطرها نحو 10 أمتار، وهو نصب بطول 4 أمتار وعرض نحو 40 سنتيمترًا. نقشت على جوانبه دلالات ليبية أمازيغية يصعب فك رموزها لما أصابها من تلف وتدهور بسبب القدم.
  • مدافن وادي بولارياح: جنوب غرب أوسرد بمنطقة أغلاس، تتمركز مدافن دائرية الشكل نصبت فوقها بلاطات عمودية من صلصال كلسي. فوق أخرى تقف لوحات حجرية مصطفة بشكل تصاعدي من جهتي اليمين واليسار لتأخذ شكلاً هرميًا وتلتقي في الوسط بعلو يقارب ثلاثة أمتار.
  • المقابر الهلالية: على ضفاف وادي شبيكة وعلى امتداد نحو 20 كيلومترًا، تتمركز مدافن غريبة على شكل أهلة كبيرة تثير الدهشة والاستغراب. هذه الرسوم على الأرض لأهلة تصل إلى نحو 100 متر، شكلت بتبليط الأرض بواسطة حجارة مستديرة صماء. يظهر شكلها بوضوح من الأعلى، وكأن تشييدها بهذا الشكل كان مقصودًا لتبدو واضحة للناظرين من السماء، مما يوحي بفكرة الإيمان بصعود الأرواح إلى السماء عند انفصالها عن الأجساد وعودتها إليها بحلولها على الأرض.

إن الاحتفاظ بما خلفه الأسلاف من مقابر ونقوش وآثار هو احترام لتاريخ وثقافة وحضارة الإنسان ككل، وعمل على فهم ماضيه لإعطاء دفعة لعيش حاضره ومستقبله. لذا، فإن العناية بما تبقى من هذه الكنوز أمر واجب، إلا أن ذلك يقتضي تحديد مواقع كل تلك المعالم وجرد كل الآثار.

مشروع جرد وتوثيق التراث الأثري والطبيعي

فيما يخص مشروع جرد وتوثيق التراث الأثري والطبيعي بجهة وادي الذهب الكويرة، هو مشروع تحمله جمعية الطبيعة مبادرة. قامت هذه الجمعية بعقد مجموعة من اتفاقيات الشراكة مع وزارة الثقافة، وكذلك اتفاق شراكة مع الجمعية المغربية للفن الصخري (أمار)، والمجلس الإقليمي لأوسرد الذي قام بتمويل المشروع.

هذا المشروع لا يقتصر على التراث الأثري فقط، بل يشمل التراث الثقافي بجميع أنواعه، بما في ذلك التنوع البيولوجي الحيواني والنباتي. يندرج ضمن مشروع عالمي لإعداد أطلس للتراث، يتطلب سنوات من العمل الميداني، بما في ذلك التنقيب والمسح، وسنة كاملة لإعداد هذا الأطلس.

تتداخل في هذه المدافن جميع أنواع قبور شمال أفريقيا على اختلاف أحجامها وأشكالها وارتفاعاتها وزمن إنشائها. قاسمها المشترك هو اتجاهها نحو المشرق كدليل على الإيمان بالبعث، واعتماد بنائها على الصخر والحجارة، وقيامها جوار المناطق الرطبة من أودية ونقاط مائية.

صبخة أمليلي: واحة في الصحراء

بدأت هذه المناطق تجف شيئًا فشيئًا بفعل انحسار المياه والأمطار عنها حتى صارت على ما هي عليه اليوم من قحط ويباس. لكن هذه البقعة القاحلة الممتدة قد تفاجئ بوجود بعض المياه في الأراضي المنخفضة، وتحفظ بركًا وبحيرات وسط الصحراء تشكل ظاهرة في غاية العجب والغرابة.

إلى جنوب شرق مدينة الداخلة، يتجه أساتذة باحثون لدراسة نموذج لهذه البحيرات والأراضي المنخفضة، ودراسة مجالها وكيفية التوفيق بين تنميتها والمحافظة عليها. صبخة أمليلي هي أرض رطبة تقدر مساحتها بنحو 30 كيلومترًا مربعًا، بطول يزيد عن 12 كيلومترًا وعرض يبلغ نحو كيلومترين ونصف. بها برك وجيوب مائية عديدة متفاوته الأحجام. عرفها مرتادو الصحراء الأطلسية منذ أمد بعيد، وأشار إليها عالم الطيور الإسباني بالفيردي في الخمسينيات من القرن العشرين.

أهم مميزات صبخة أمليلي، والتي جعلت منها نوعًا فريدًا من الأراضي الرطبة الصحراوية على الصعيد العالمي، هو وجود أكثر من 160 جيبًا مائيًا دائمًا. وهذا في حد ذاته لغز، لأن المنطقة معروفة بجفافها، حيث لا تتعدى نسبة الأمطار فيها 20 أو 30 ملم في السنة.

لفك اللغز والوقوف على سر دوام مياه هذه الجيوب، أقيمت دراسات استعين خلالها بعلماء أحياء مائية وجيولوجيين وجيومورفولوجيين وخبراء في علم الاستشعار عن بعد، معتمدين في أبحاثهم على الصور الجوية والأقمار الصناعية. استنادًا إلى ذلك، اكتشف أن بالمنطقة تصدعات جيولوجية تسمح بتسرب المياه وفائض الأمطار إلى الفرشة المائية السطحية عند امتلاء أحواض الصبخة. كما أن بها صخورًا كلسية تعمل كإسفنج بامتصاصها للمياه وإعطائها للجيوب والصبخة بكيفية منتظمة، الأمر الذي يسمح بإبقاء تلك الجيوب مملوءة بالماء على الدوام وبقاء الحياة المائية مستمرة بها حتى وإن طالت مدة الجفاف لسنين عديدة.

في عام 2009، وخلال رحلة استطلاعية للمكان، اكتشف به نوع من أسماك البلطي المسمى علميًا "تيلابيا غنيانسيس"، والكثير من الأحياء الأخرى من نباتات وقشريات وحشرات وصدفيات. المواطن الطبيعية لهذا النوع من السمك في أفريقيا الغربية هي مصبات الأنهار. بقيت هذه الأسماك هنا منذ الوقت الذي كان فيه للمنطقة مناخ استوائي. بينما يصل حجم نفس النوع من السمك في أفريقيا الغربية إلى 30 سم، فإن الحد الأقصى الذي وجد هنا هو 11 إلى 12 سم. يعزى هذا الاختلاف إلى الظروف المناخية والغذائية الصعبة جدًا، حيث أن نسبة الملوحة عالية جدًا، أضعاف مضاعفة مقارنة بمياه البحر، وتصل في بعض الجيوب المائية إلى أكثر من 200 جرام في اللتر. لذلك، تكيفت الأسماك مع هذه الظروف بتقليل طولها لتقليل احتياجاتها الغذائية.

إن صبخة أمليلي معلمة طبيعية فريدة تذكر بماضي المنطقة وما كانت تعرفه من رطوبة وتساقطات مطرية على امتداد السنة، وتشهد على كثرة الحيوانات المائية والبرية بها وتوفرها على غطاء نباتي كثيف ساعد الإنسان على الاستقرار بها والتنقل بين غاباتها وبحيراتها لممارسة الصيد والقنص. لكن بعدما دب الجفاف إليها وتناقصت مياهها وأحياؤها وترسبت الأملاح فوق أراضيها، وجد الإنسان نفسه مضطرًا لهجرتها نحو الواحات والأماكن الأكثر رطوبة حيث المناخ أكثر اعتدالًا والسماء أكثر جودًا.

وادي درعة: شاهد على الجفاف

هذه صورة أخرى لاستبداد الجفاف بالقسم الغربي مما يسمى اليوم بالصحراء الكبرى: وادي درعة. وادٍ يبين مجراه الواسع أهميته وارتفاع صبيبه. النهر الذي تحدث الجغرافيون القدامى عن ضخامته وقابليته للملاحة، أصبح جريانه اليوم متقطعًا بعد أن كان ضخمًا دائم الجريان.

على جنبات الوادي، لا تزال بعض المعالم قائمة تذكر بالخصب الذي كان ينشره درعة. معالم أثرية تحرسها سلسلة جبال الوركزيز، المعلمة الطبيعية التي تشكل حاجزًا طبيعيًا ممتدًا بين المغرب والجزائر. إنها المطامير أو المخازن، أو ما يسميه أهل المنطقة بـ "تبابين". مكان لتخزين التبن والحبوب، عبارة عن غرف في النصف مدفونة بالربوات المحاذية للوادي. لا تزال سقوفها المشكلة من الجذوع والأغصان وحيطانها المبنية من التراب والحجارة قائمة، تصارع الزمن رغم القدم والتآكل.

هنا بمعدر تملج، حيث المخازن حفر على شكل قرب ضيقة المدخل، كان مزارعو هذه المنطقة يودعون بها هي الأخرى حنطتهم. وإلى اليوم، رغم بعد المسافة الزمنية التي تفصلنا عن عهد تشغيلها، لا تزال بقايا المحاصيل من تبن وقش محفوظة بها بشكل جيد.

عجب الله ودار البحر: معالم طبيعية وتاريخية

شمال مدينة طرفاية، بالمجال الترابي لقرية أخفنير، توجد حفرة سميت لغرابتها "عجب الله". تجويفها أكبر وأعمق من المطامير، لكنها ليست من صنع البشر، بل نموذج لما يمكن أن يفعله الموج بالأرض وصخورها. على طول الساحل، تتكون أجراف بفعل اصطدام الموج بالصخر، فتحيله حائطًا حادًا شديد الانحدار. صنعت على بعد عشرات الأمتار من البحر معلمة طبيعية تمثلها هاوية أخفنير. حفرة عميقة غائرة بنحو 50 مترًا، تكونت بانهيار الأرض بعد أن نخرتها الأمواج وفتتت صخورها، وخلقت بها نفقًا تنفذ منه مياه البحر مع كل مد ليستمر تلاطمها في الحفر، فيكون بئرًا أحيطت بحاجز لأجل الأمن والسلامة.

إن كانت معلمة عجب الله قد تكونت نتيجة عمليات الحت المتواصلة التي أحدثها تلاطم الموج بالصخر لآلاف السنين، فإن دار البحر المتواجدة على شاطئ مدينة طرفاية استطاعت أن تصمد لأزيد من 130 سنة أمام توالي عمليات المد والجزر. مركز تجاري أقامه الإنجليز أواخر القرن التاسع عشر على ساحل المدينة المسماة سابقًا رأس جوبي، وذلك لشحن وتبادل المواد الصحراوية والأفريقية من ذهب وملح وريش مقابل سلع المستعمرات الأخرى من قطن وشاي وسكر وتبغ وعطور.

بعد استرداده من طرف المغاربة سنة 1885 واعتراف الإنجليز لهم بملكية تلك الأراضي الصحراوية، تحول المركز إلى قاعدة عسكرية تتصدى لتوغلات الأوروبيين الآتية من جهة البحر وتقوم بإرشاد ومساعدة السفن المارة باتجاه الصحراء وغرب أفريقيا. مأثرة تاريخية قوامها الإسمنت والحجارة والهندسة البديعة تذكر بماضٍ مكتظ بالأحداث، شاهد على أهمية هذا الجزء من الصحراء وطمع الغزاة في خيراتها. معلمة ستخر يومًا لا محالة أمام إصرار الموج وتوالي السنين ما لم يتم النهوض لإنقاذها من براثن النسيان واللامبالاة.

إن ما رأيناه من معالم في هذا الجزء من العالم يؤكد أن ما يسمى اليوم صحراء لم تكن بالأمس على ما هي عليه من وحشة وجفاف، بل تحولت وتغير مظهرها بفعل تغير مناخ الأرض عامة، ليتغير أديمها وتتبدل معتقدات وتصورات ساكنيها، فيأتي فكرهم متجليًا فيما خلفوه من رسوم ومدافن وآثار يمكن عبرها قراءة الماضي للتنبؤ بالمستقبل واستنباط الحاضر.

  Takeaways

  • الصخور المنقوشة في سمارة توثق تحول المناخ من رطب إلى جاف على مدى آلاف السنين.
  • فن الصباغة في وادي أزجر يُظهر ثلاث مراحل ثقافية تشمل الصيد، تربية الأبقار، واستخدام العربات والرموز الأمازيغية.
  • المقابر الدائرية والهلالية في شمال أفريقيا تعكس معتقدات بالبعث وتوجيه القبور نحو المشرق.
  • صبخة أمليلي هي واحة مائية فريدة في الصحراء، تحتفظ بمئات الجيوب المائية بفضل تشققات صخرية كلسية تعمل كإسفنج.
  • مشروع جرد وتوثيق التراث في وادي الذهب يدمج الحماية الأثرية مع دراسة التنوع البيولوجي لإعداد أطلس شامل.

Frequently Asked Questions

ما هو معنى "المرحلة النقر أو التنقيط" في فن النقش الصخري بسمارة؟

"المرحلة النقر أو التنقيط" تشير إلى نمط من النقوش حيث استخدم الإنسان أدوات لتثقيب الصخر بنقاط بدلاً من الخطوط العميقة، ويُعتقد أن صعوبة صلابة الصخر دفعت إلى هذه التقنية. بعض الباحثين يربطونها بالعصر الحجري القديم الأعلى، بينما يرى آخرون أنها تعود للعصر الحجري الحديث.

كيف تساهم الصدوع الكلسية في بقاء مياه صبخة أمليلي ثابتة؟

الصدوع الكلسية تعمل كإسفنج طبيعي يمتص مياه الأمطار الزائدة ثم يفرغها ببطء إلى الجيوب المائية، مما يضمن تجدد المياه حتى خلال فترات الجفاف الطويلة. هذه الخاصية الجيولوجية تجعل الصبخة تحتفظ بأكثر من مئة وستين جيبًا مائيًا دائمًا.

من هو Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية على يوتيوب؟

Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.

هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟

نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.

Helpful resources related to this video

If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.

Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.

Full transcript is not shown on this page

This page focuses on the summary and original notes. For full verification, refer to the original YouTube video.

PDF