أحكام سجن مسلم البراك في الكويت وفضائح الديوان السعودي: ملخص وتحليل
شهدت المنطقة مؤخرًا أحداثًا سياسية متسارعة ومهمة في الكويت والسعودية. ففي الكويت، صدرت أحكام قضائية جديدة بسجن مسلم البراك وعدد من نواب مجلس الأمة السابقين ونشطاء كويتيين. وفي المقابل، ظهر حسام عسيري، الذي وُصف بـ "الذبابة السربوت"، في فيديو يكشف عن فساد كبير داخل الديوان الملكي السعودي.
أحكام السجن في الكويت وتداعياتها
قضت الأحكام القضائية الجديدة بسجن مسلم البراك وعدد من النواب السابقين والنشطاء. وتزداد الأمور تعقيدًا مع تعديلات قانون الجنسية الجديد، الذي يسمح بسحب الجنسية حتى من الكويتيين الأصليين إذا أدينوا بجريمة تمس الشرف أو الأمانة أو النزاهة. هذا يعني أن مسلم البراك وسالم النملان وآخرين قد يواجهون ليس فقط السجن، بل سحب جنسيتهم أيضًا.
تعود جذور هذه القضية إلى حادثة شعيب المويزري في إيطاليا، حيث رفض البصمة البيومترية، مما منعه من دخول الكويت. حينها، سارع عدد من النواب للدفاع عنه، معتقدين أن القضية ستحظى بزخم شعبي بسبب رفض الكثيرين للبصمة البيومترية، وتعاطف الشعب مع المويزري، خاصة من لديهم نظريات مؤامرة حول البصمة أو المهتمين بالخصوصية.
لكن النواب الذين دافعوا عن المويزري وُصفوا بـ "الحثالة" لصمتهم عن انتهاكات سابقة مثل سحب الجنسيات والانقلاب على الدستور. لقد أقسموا على الدفاع عن الدستور وحماية مصالح الشعب، لكنهم لم يفوا بقسمهم. وعندما كانت هذه القضايا تمنحهم الأموال والوجاهة والشهرة والسلطة، كانوا يتظاهرون بالبطولة، لكنهم صمتوا عندما حانت اللحظة الحاسمة.
في قضية المويزري، اعتقد النواب أنها مساحة آمنة للتعبير، فغردوا بتغريدات عادية تدعم حرية التعبير. لكن الحكومة استغلت ذلك، مكررة سيناريو "الصدمة" الذي تتبعه السلطة عادة. فبعد أن حكمت المحكمة الابتدائية ببراءتهم، ثم الاستئناف، جاء حكم التمييز، وهو أعلى درجة قضائية، ليصدر أحكامًا بالسجن. هذا السيناريو تكرر عدة مرات في السنوات الخمس عشرة الماضية، حيث تقوم السلطة بتطمين المعارضين ثم تفاجئهم.
تتبع السلطة أيضًا سياسة "فرق تسد"، حيث تحكم على عدد قليل من المتهمين بأحكام قاسية، بينما تخفف الأحكام عن البقية. هذا يهدف إلى شق الصفوف ومنع التضامن. ففي قضية سابقة، عندما أعاد 50 شخصًا خطاب مسلم البراك "لن نسمح لك"، لم تسجن الحكومة سوى البراك وحده، مع أحكام مخففة للآخرين، لأنها تعلم أن الشعب لن يتضامن بشكل فعال.
الآن، يتكرر نفس السيناريو، حيث يراد جعل مسلم البراك وسالم النملان عبرة للآخرين. السلطة تدرك أن قبيلة البراك وأصدقاءه وبقية النواب والنشطاء لن يفزعوا له، وأن عشرات الآلاف من الناس الذين صوتوا له لن يتحركوا. المواطن العادي قام بدوره وصوت للنواب الذين ظهروا كإصلاحيين، لكن هؤلاء النواب خذلوا الشعب.
رسالة إلى الكويتيين
يوجه المتحدث رسالة إلى الكويتيين، خاصة أولئك الذين لا ينطبق عليهم وصف "الكويتي بالتأسيس" وأسرهم التي عاشت في الكويت لأكثر من 200 عام ومقربة من السلطة. إذا كنت من "السوابع" أو "المجنسين" أو "التجنيس السياسي"، ولم تغادر البلاد وتنقذ نفسك وعائلتك وأموالك، فأنت "حمار".
يؤكد المتحدث أن قانون الجنسية الجديد يتيح سحب الجنسيات بشكل تعسفي، حتى من الكويتيين بالتأسيس. فإذا كان النواب الذين دافعوا عن حق المواطن الكويتي في دخول بلده يواجهون السجن وسحب الجنسية بسبب كلمتين، فماذا سيفعل المواطن العادي؟
الحل، حسب المتحدث، هو العمل على جبهتين: * على الصعيد الشخصي: تأمين نفسك وعائلتك إذا كنت مهددًا بسحب الجنسية أو الإهانة. * على الصعيد المجتمعي: الانضمام أو دعم أي حراك أو مطالب تضغط على السلطة وتطالب بالحقوق.
إذا لم يفعل الكويتيون ذلك، فسيتم "دوسهم" من قبل شخصين (مشاعل وفهد اليوسف)، لأنهم خائفون وخاضعون. ويؤكد المتحدث أن من يدافع عنهم يدفع ثمنًا غاليًا، بينما هم لا يفعلون شيئًا. ويشير إلى أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ويحذر المتحدث من أن ما حدث للنواب سيحدث للمواطنين العاديين، وأن 99% ممن سحبت جنسياتهم لم يصطدموا بالسلطة، بل كانوا "منبطحين". ويصف سحب الجنسيات من أحفاد المزورين بأنه "إجرام وظلم".
ويؤكد المتحدث أن الكويتيين أصبحوا "مواطنين أغبياء، خاضعين، خانعين، معتمدين على الدولة"، وقد تم تجهيلهم عمدًا. ويدعوهم إلى الاستيقاظ من هذا "الكمفورت زون" الذي يعيشون فيه. ويشير إلى أن أقصى طموح الكويتيين هو أن يموت مشعل ويأتي حاكم طيب، دون أن يقوموا بأي فعل.
ويحذر من أن الاعتماد على "السيناريو الغيبي" لن يضمن عدم تكرار ما حدث. ويدعو الكويتيين إلى الانتفاض لكرامتهم، وإلا فإنهم سيصبحون "دنيئين". ويقول إنه حتى لو أعيدت جنسياتهم، فعليهم ترتيب أمورهم ومغادرة البلاد التي تذلهم.
ويشكك المتحدث في وجود قضاء مستقل ودولة قانون في الكويت، ويدعو الكويتيين إلى عدم أن يكونوا "رخمة"، بل أن يكونوا "ربع رجال" على الأقل. ويشير إلى أن مليون ونصف كويتي، لو كان منهم 10 آلاف "رجال"، لكانت الأمور قد انتهت منذ زمن.
ويؤكد المتحدث أن الناس لا تتغير إلا بعد الألم، وأن الكويتيين بحاجة إلى "لطش وكفوف" حتى يستيقظوا. ويدعو إلى مخاطبة النخب وأصحاب العقول والضمائر، لأنهم هم من يغيرون المجتمعات.
فساد الديوان الملكي السعودي وتصريحات حسام عسيري
في السعودية، خرج حسام عسيري بفيديو يتحدث عن فساد كبير في الديوان الملكي، ويلمح إلى وجود تستر على المخدرات والإجرام وسوء استخدام السلطة. ويشير إلى أن لديه الكثير من "البلاوي" التي سيكشفها.
في البداية، كان المتحدث يعتقد أن عسيري لا يملك شيئًا، لكن الآن أصبح واضحًا أنه يملك معلومات مهمة. ومع ذلك، فإن عسيري في ورطة، لأنه متورط في هذه الأعمال الإجرامية، مما يثبت التهم على نفسه. فهو يتحدث عن تحويل أموال لشحنات مخدرات وأشياء أخرى خطيرة وكأنها أمور عادية.
يعتقد البعض أن عسيري ليس في دولة غربية، بل في دولة آسيوية، لأنه يخشى أن تحاكمه الدول الغربية أو ترفض لجوءه. فإذا كان في دولة غربية، فإن اعترافه بتورطه في أعمال إجرامية قد يؤدي إلى محاكمته أو تسليمه للسعودية. وإذا كان في دولة آسيوية، فإن هذه الدول يسهل الوصول إليها من قبل السلطات السعودية.
يؤكد المتحدث أن عسيري لم يظهر أي ندم على تورطه في هذه الأعمال، بل هو غاضب فقط لأنهم كانوا سيغدرون به ولم يتمكن من الترقي في المنظومة الفاسدة. ويصف عسيري بأنه "ذبابة سربوت" و"فداوي" كان يقوم بمهام قذرة.
ويشير المتحدث إلى أن عسيري وزوجته منهاران بسبب سباب "الذباب" لهم، بينما هم أنفسهم كانوا جزءًا من هذا "الذباب المنحط" لسنوات طويلة. ويؤكد أن أساليب "الجاس لايتينغ" والتشبيح والقذف هي نفسها التي تستخدمها السلطة ضد معارضيها.
ويصف المتحدث حكام السعودية بـ "حثالات بشرية"، وأنهم غارقون في مستنقع العقاقير والرذيلة والإجرام. ويشير إلى أن هذا الفساد والانحطاط الأخلاقي سيؤدي حتمًا إلى تسريبات وفضائح.
بيئة الديوان القذرة وتغيير القرارات الوزارية
يصف المتحدث بيئة الديوان بأنها "قذرة إلى أبعد مدى"، مشيرًا إلى أن المسؤولين الكبار في الدولة يتعاطون المخدرات أمامه. ويزعم أن هؤلاء المسؤولين قادرون على تغيير قرارات وزارية بمكالمة هاتفية واحدة، مما يدل على نفوذهم الكبير. ويتساءل المتحدث عن دور الشخص الذي يجهز لهم الشيشة أو يغير رأس الفحم، مستنكرًا تورطه معهم. ويؤكد أن الحرس الملكي وأفراد الديوان يشاهدون هذه الممارسات.
إغلاق حسابات وهمية ومحاولة فضح المسؤولين
يشير المتحدث إلى أن بعض الشخصيات في الديوان بدأت بإغلاق حساباتها الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي. ويزعم أنه يمتلك بيانات ومعلومات تثبت أن هذه الحسابات تعود لمسؤولين كبار في ديوان سعود القحطاني وأتباعه. ويقول إن هؤلاء المسؤولين يستخدمون هذه الحسابات الوهمية للطعن في الشعوب وقذف الناس، بينما يروجون لتغريداتهم عبر مجموعات الواتساب لزيادة انتشارها وتأثيرها. ويذكر أمثلة على هذه الحسابات مثل "تمرة" و"كولومبس" و"غلا الحضرمية".
ويوضح المتحدث أن لديه معلومات تثبت تغيير أسماء هذه الحسابات، مستشهدًا بحساب "غلا الحضرمية" الذي أصبح "كولومبس"، مما أدى إلى قيام سعود القحطاني بحظر الناس. ويؤكد أن إغلاق هذه الحسابات الآن دليل على صحة معلوماته.
بلاغ رسمي ومطالبة بمحاسبة المسؤولين
يعبر المتحدث عن توتره ويهتز صوته وهو يوجه بلاغًا رسميًا للجميع، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات. ويقول إنه سينشر تغريدة بالفيديو ليحرجهم أمام الرأي العام، مؤكدًا وجود تجارب للممنوعات وتستر على جرائم. ويتوقع أن تقوم وزارة الداخلية بالقبض على هؤلاء الشخصيات، مشددًا على ضرورة عدم الاكتفاء بالقبض على صغار القوم وترك كبارهم.
محاولة ربط الإمارات بقضية خاشقجي
يحاول المتحدث ربط الإمارات بقضية خاشقجي، مشيرًا إلى أنه تم إرسال طبيب أمريكي الجنسية من الحرس الوطني إلى الإمارات في عام 2018 قبل حادثة خاشقجي بشهر. ويزعم أنه تم نقله من المملكة إلى الإمارات بممنوعات وأجهزة معينة. ويقول إنه كان معهم في ذلك الوقت، مما يثبت تورطه في القضية. ويسأل عن الغرض من تواجده هناك، مشيرًا إلى أنهم كانوا يريدون توريطه.
ويؤكد المتحدث أن ما حدث في الإمارات قد يثبت التهمة على السعودية وسعود القحطاني وشلته في قضية خاشقجي.
الوضع الاقتصادي في الخليج
يؤكد المتحدث أن الوضع في الكويت والسعودية وعمان يتدهور بشكل غير مقبول، حتى لدى المواطن الساذج. ويشير إلى أن المعادلة القديمة التي كانت تقوم على أن الدول الغنية بثروات هائلة، والحاكم ينفق على شعبه ليعيشوا حياة رفاهية، قد تلاشت.
فالرفاهية لم تعد موجودة، بل تحول الكثيرون من الرفاهية إلى الفقر في فترة قياسية. ففي عام 2015، كان الكثير من الكويتيين والسعوديين والعمانيين يعيشون حياة مرفهة، لكن الآن أصبحوا فقراء ومطالبين بالديون.
ويشير إلى أن هذا التدهور السريع في الحال يعكس طبيعة الحكم الوراثي القمعي، حيث يتقلب المواطن في ظروف لا يملك من أمره شيئًا. ويقارن ذلك بالدول المحترمة مثل ألمانيا واليابان وكندا، حيث لا يحدث هذا التدهور المفاجئ في مستوى المعيشة، بل ترتفع الأجور مع ارتفاع الأسعار.
ويؤكد المتحدث أن الكويتيين كانوا مرتاحين حتى عام 2020-2021، لكنهم الآن "سحقوا" بسبب التضخم وتراكم الديون. وكذلك السعودي، الذي بدأت أموره تتدهور بعد عام 2019-2020 مع فرض الضرائب وزيادة أسعار الكهرباء والماء والديزل والغاز والبنزين، وارتفاع العقارات.
ويشير إلى أن الكثير من الناس الذين كانوا يشترون منتجات غالية وكماليات قبل ست سنوات، أصبحوا الآن يطلبون المساعدة المالية. وهذا يرجع إلى زيادة الأسعار وعدم زيادة الرواتب، بالإضافة إلى الضرائب والرسوم الجمركية والمخالفات.
الحل في الإصلاح السياسي
يؤكد المتحدث أن الحل يكمن في الإصلاح السياسي، واستبدال الأنظمة الوراثية الفاسدة والمستبدة بأنظمة ديمقراطية حقيقية، أو على الأقل ملكيات دستورية بديمقراطيات كاملة الدسم، حيث يكون منصب الحاكم الوراثي تشريفيًا فقط، والقرار الحقيقي بيد ممثلي الشعب المنتخبين.
ويشير إلى أن هذا ليس شيئًا جديدًا، فالدول المحترمة تطبق الديمقراطية الحديثة منذ 200-300 عام، وقد أثبتت نجاحها الساحق. بينما فشلت جميع الأنظمة الأخرى، بما في ذلك الأنظمة الوراثية الملكية المطلقة.
ويحذر من أن نموذج الخليج ليس استثناءً، وأن ما يحدث في الكويت والسعودية وعمان سيحدث في قطر والإمارات أيضًا. فما يعيشه القطري والإماراتي اليوم، عاشه الكويتي والسعودي في السبعينات والثمانينات.
استراتيجية التغيير
للوصول إلى الإصلاح السياسي، يدعو المتحدث إلى توعية الناس بأهمية هذا الأمر، وتأسيس كيان ضاغط يضم أكبر عدد من النخب. هذا الكيان سيعمل على عدة أصعدة: * خارجيًا: توعية الناس، ومخاطبة الداخل، والضغط إعلاميًا وسياسيًا وقانونيًا، واستخدام الإعلام العالمي، والنظام القانوني، والضغط السياسي (اللوبيينغ)، ومخاطبة السياسيين والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية. * داخليًا: يجب على الناس في الداخل أن يساعدوا أنفسهم، لأن الكيان الخارجي لن يفزع لهم إذا لم يتحركوا.
ويشير المتحدث إلى أن حركة "تحالف الشعوب الحرة" تعمل على تحقيق هذه الأهداف، وقد شرحت استراتيجيتها مرارًا وتكرارًا. ويؤكد أن ما يقومون به مؤثر، وأن عددهم يتزايد، وأن الناس تستوعب أكثر.
ويعترف المتحدث بأنه "قاسي" في وصفه للناس، لكنه يرى أن هذا الوصف دقيق. ويشير إلى أن الناس لا تتغير إلا بعد الألم، وأنهم بحاجة إلى "تلطيش" حتى يستيقظوا.
ويؤكد المتحدث أن النتيجة النهائية تعتمد على المواطن الخليجي المتضرر، فهو الذي يقرر مصيره. ويحذر الكويتيين من أن تقاعسهم سيؤدي إلى اختفاء الكويت من الخريطة، وأنهم سيصبحون محافظات عراقية أو سعوديين يعيشون على الضمان الاجتماعي.
ويشير إلى أن الكثيرين لا يستطيعون التخلص من "العبودية" المتأصلة فيهم، وأنهم يرفضون وصف الحاكم بـ "الحقير" أو "الوضيع"، بينما هو يقتل ويبطش بالناس. ويؤكد أن الأمم والشعوب التي قامت لم تقم بالكلام المعسول والمثالية الزائفة.
نقاش حول صحوة الشعب والحلول السياسية
يتساءل المتحدث عن كيفية صحوة الشعب، مشيرًا إلى أن الشعب يحتاج إلى الألم ليصحو. ويستشهد بقرار سحب الجنسيات من أبناء المسحوبة جنسياتهم، ومنعهم من دخول المدارس لمدة عشر سنوات، متسائلاً عما إذا كان هذا الألم كافيًا.
ويشارك أحد المتصلين، وهو مهندس كويتي تم سحب جنسيته، تجربته. ويقول إنه خرج من الكويت في شهر يونيو بعد سحب جنسيته، وأن أهله ما زالوا في الكويت. ويشير إلى أن نصف عائلته مسحوبة جنسيتها، وأنهم يعيشون على مساعدة أقاربهم الذين لم تسحب جنسياتهم.
ويؤكد المتصل أنه كان سيخرج من الكويت حتى لو لم تسحب جنسيته، لأنه كان يريد التحدث والمساعدة. ويقول إنه قدم خدمات لمكتب الهجرة في المملكة المتحدة لمساعدة الكويتيين الذين سحبت جنسياتهم، لأنه يشعر بمعاناتهم.
ويشدد المتحدث على أن الحل ليس فقط في مساعدة اللاجئين، بل في إحداث إصلاحات سياسية جذرية تقضي على النظام المستبد الوراثي الفاشل، واستبداله بمنظومة ديمقراطية حقيقية. ويقترح أن يتم إقناع الناس بالخلل والحل، وتشجيعهم على الانضمام إلى هذا الحراك.
ويشير إلى أن هناك عددًا كبيرًا من الكويتيين الذين سحبت جنسياتهم موجودون في بريطانيا، ويجب عليهم العمل الجماعي. ويقترح المطالبة بتجميد أصول الكويت في لندن، والمطالبة بحقوق التأمينات الاجتماعية للمسحوبة جنسياتهم.
ويؤكد المتصل أن هناك حوالي 15 ألف لاجئ كويتي في بريطانيا، وأنهم يعانون من مشاكل مختلفة بسبب سحب جنسياتهم. ويأمل أن يؤدي حراكهم إلى تغيير إيجابي.
مداخلات متنوعة
تتخلل المقال مداخلات متنوعة من الجمهور، تتناول مواضيع مختلفة مثل:
- حمدان الوطنجي: يتساءل أحد المتصلين عن حمدان الوطنجي، الذي يهاجم المعارضين. ويرد المتحدث بأنه لا يعرفه ولا يهتم به، وأنهم يركزون على الحكومات وأصحاب القرار.
- الوضع في سوريا: يطلب أحد المتصلين رأي المتحدث في الوضع في سوريا. ويشير المتحدث إلى أنه تم تخصيص ساعتين من البث السابق لمناقشة الشأن السوري.
- التمييز في السفر: يتساءل أحد المتصلين من السودان عن سبب سهولة دخول الأجانب إلى الدول العربية وصعوبة دخول العرب إلى الدول الغربية. ويرد المتحدث بأن الدول التي تجذب المهاجرين تضع ضوابط، بينما الدول التي تسعى لجذب السياح والمستثمرين تسهل الإجراءات. ويشير إلى أن ضعف الملاءة المالية للسكان العرب هو أحد الأسباب.
- الفساد في السودان: يتحدث المتصل من السودان عن الفساد في بلاده، وكيف أثر على أعماله. ويؤكد المتحدث أن الفساد هو السبب الرئيسي لتدهور الأوضاع في الدول العربية.
- الثورات العربية: يناقش المتحدث الثورات العربية، مشيرًا إلى أنها لم تكن منظمة أو مدروسة، مما أدى إلى نتائج غير مرجوة. ويشدد على ضرورة وجود خطة واضحة واتفاق على الأهداف قبل أي حراك.
ختام البث
يختتم المتحدث البث بشكر الجمهور على تفاعلهم ودعمهم، ويؤكد استمراره في جهوده. ويأمل أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح قريبًا.
Takeaways
- صدرت أحكام سجن لمسلم البراك وعدد من النواب والنشطاء الكويتيين، مع احتمال سحب جنسيتهم وفقاً لتعديلات قانون الجنسية الجديد.
- تُظهر سياسة "فرق تسد" أن السلطة الكويتية تعاقب عددًا قليلًا من المتهمين بأحكام قاسية لتفريق الصفوف ومنع التضامن.
- حسام عسيري نشر فيديو يكشف عن فساد واسع داخل الديوان الملكي السعودي، بما في ذلك تورط المسؤولين في المخدرات وتستر على الجرائم.
- المتحدث يحث الكويتيين على اتخاذ إجراءات شخصية ومجتمعية لحماية أنفسهم من سحب الجنسية والضغط على السلطة لإصلاح النظام.
- يُقترح أن الإصلاح السياسي في دول الخليج يتطلب استبدال الأنظمة الوراثية بديمقراطيات حقيقية أو ملكيات دستورية لتجنب الانهيار الاقتصادي والاجتماعي.
Frequently Asked Questions
ما هو دور قانون الجنسية الجديد في سحب جنسية الكويتيين الأصليين؟
قانون الجنسية الجديد يمنح السلطة الكويتيّة صلاحية سحب الجنسية حتى من المواطنين الأصليين إذا ارتكبوا جرائم تمس الشرف أو الأمانة أو النزاهة. وبالتالي يمكن أن يُحكم على المتهمين بالسجن ويُسحب منهم الجنسية كعقوبة إضافية، ما يخلق حالة من الخوف والضغط على المعارضين.
كيف يكشف حسام عسيري عن الفساد داخل الديوان الملكي السعودي في الفيديو؟
حسام عسيري يكشف عن الفساد داخل الديوان الملكي السعودي عبر فيديو يزعم فيه وجود تستر على المخدرات وإساءة استعمال السلطة، مشيراً إلى تحويل أموال لشحنات مخدرات وتغيّر قرارات وزارية بمكالمات هاتفية. هذه الادعاءات تُظهر مدى سيطرة المسؤولين على النظام وتُثير طلبات للشفافية والمحاسبة.
من هو أبو تَيْم وصِبا على يوتيوب؟
أبو تَيْم وصِبا قناة على يوتيوب تنشر مقاطع فيديو حول مواضيع متنوعة. تصفح المزيد من ملخصات هذه القناة أدناه.
هل تتضمن هذه الصفحة النص الكامل للفيديو؟
نعم، النص الكامل لهذا الفيديو متاح في هذه الصفحة. انقر على 'إظهار النص' في الشريط الجانبي للاطلاع عليه.
Helpful resources related to this video
If you want to practice or explore the concepts discussed in the video, these commonly used tools may help.
Links may be affiliate links. We only include resources that are genuinely relevant to the topic.